Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ مغتربون قدموا للانتخابات البلدية.. “مطار بيروت تغيَّر”

بيروت

العديد من الماكينات الانتخابية استقدمت أعداداً من الناخبين اللبنانيين المغتربين، على نفقتها، للمشاركة في الانتخابات البلدية والاختيارية التي انطلقت الأحد الماضي في محافظة جبل لبنان، ويبدو أن الكثير من الماكينات الانتخابية في انتخابات المحافظات التالية، لن تشذ عن هذه القاعدة. لكن وعلى هامش الانتخابات البلدية والاختيارية، سجَّل موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني “شبه إجماع” بين المغتربين الوافدين لهذه الغاية، حيال التحسينات اللافتة التي يشهدها مطار بيروت، إذ يؤكد غالبية المغتربين أنهم “عاينوا تغييرات كبيرة في مطار بيروت منذ زيارتهم الأخيرة إلى لبنان على المستويات كافة، الأمنية والإدارية واللوجستية والسرعة في إنجاز الإجراءات المتبعة وغيرها”.

المغتربون أوضحوا لموقع “القوات”، أنهم “يشعرون وكأنهم في مطار آخر وليس في مطار بيروت الذي كان المرور عبره قبل أشهر قليلة، ذهاباً وإياباً، في كل رحلة لهم من أو إلى لبنان، أشبه برحلة عذابات وانتظار مضنٍ لساعات أحياناً، فضلاً عن المعاملة التي لم تكن دائماً على المستوى المطلوب كسائر مطارات العالم الراقية”.

يضيف المغتربون: “بالفعل، لا يمكن إلا ملاحظة مدى التحسن في التعامل مع المسافرين، من أصغر موظف إلى المسؤولين، بالإضافة إلى أن التنظيم تحسّن بدرجة كبيرة، فيما قبل أشهر قليلة كانت الفوضى هي السائدة، وكانت المحسوبيات في تسريع معاملات فلان وعدم الاكتراث لفلان، أمراً شبه عادي في أحيان كثيرة، “ولا حول ولا قوة” لمن لا “واسطة له”.

يتابع المغتربون: “من اللحظة الأولى لدخولنا إلى مطار بيروت، شعرنا هذه المرة وكأن الدولة موجودة بالفعل، وأن هناك هيبة وتنظيماً لافتين، بالإضافة إلى الترتيب والتسهيلات للمسافرين، فضلاً عن النظافة اللافتة في القاعات وغيرها”.

بعض المغتربين، لفت إلى أن “كثيرين راحوا يطلقون النكات على التطورات والتحسينات في مطار بيروت، من زاوية إيجابية، من قبيل “الهيئة مضيّعين بالمطار ويمكن بالبلد.. مش معقول.. هيدا مطار بيروت؟!”.

بالإضافة إلى ذلك، أشار المغتربون الذين قدموا للمشاركة في الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظة جبل لبنان، إلى أن “التحسينات التي شهدناها لم تقتصر على داخل مطار بيروت في ما يتعلق بالإجراءات الأمنية واللوجستية والإدارية وغيرها، بل إن طريق مطار بيروت بدت مختلفة هذه المرة، إذ شعرنا أننا فعلاً في لبنان وأن هذه طريق مطار لبنان المدني الوحيد الذي يربطه بالعالم، بينما قبل أشهر قليلة كنا نشعر بحسرة وغضب، لأن طريق مطار بيروت لم تكن تعكس بتاتاً وجه لبنان الحقيقي وصورته المشرقة للوافدين إلى لبنان، أكان من المغتربين أو من الأجانب، وربما هذا الأمر كان مقصوداً من قبل البعض الذي كان يعمل على تغيير وجه لبنان وهويته الحضارية. لكن اليوم، نشعر بالفرح والاعتزاز، فشكراً لكل من ساهم بذلك، وكلنا أمل بأن تكون الدولة قد عادت حقاً”.​

اقرأ أيضاً:

خاص ـ بلديات جبل لبنان تخربط حسابات الخصوم.. “القوات” هي الرقم الصعب (أمين القصيفي)

Exit mobile version