زاخاروفا: فرص السلام ستتراجع إذا قدم الغرب لأوكرانيا المزيد من الصواريخ

حجم الخط

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، إن فرص التوصل إلى تسوية سلمية في أوكرانيا ستتراجع إذا استمر الغرب في إمداد كييف بالأسلحة.

أدلت زاخاروفا بهذه التصريحات بعد سؤالها عن تقرير لوكالة “رويترز” ذكر أن حلفاء أوكرانيا الغربيين يجرون مناقشات بشأن توريد أنظمة دفاع جوي إضافية من طراز “باتريوت” إلى كييف ويهدفون إلى التوصل إلى اتفاق بهذا الخصوص قبل قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في نهاية حزيران.

أوكرانيا في حاجة ماسة للحصول على مزيد من صواريخ “باتريوت”، إذ قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشبكة “سي. بي. إس” الإخبارية الشهر الماضي إن حكومته مستعدة لشراء 10 من أنظمة الدفاع الجوي الأميركية الصنع التي تعد حيوية لإسقاط الصواريخ الباليستية الروسية.

قال مصدر مطلع لوكاللة “رويترز”، تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن الولايات المتحدة واليونان من بين المزودين المحتملين لهذه الأنظمة لكييف.

الدفاع قضية حساسة لليونان بسبب الخلافات المستمرة منذ فترة طويلة مع جارتها تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي.

أكدت أثينا العام الماضي أنها لا تستطيع تزويد أوكرانيا بأنظمة “باتريوت”. وسبق أن أرسلت آلاف الصواريخ والمتفجرات ومركبات المشاة القتالية والقنابل الحارقة شديدة الانفجار والذخيرة والصواريخ المضادة للدبابات إلى أوكرانيا.

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين الأحد قولهم إن واشنطن تعتزم إرسال منظومة “باتريوت” لدى إسرائيل إلى أوكرانيا بعد تحديثها.

أضافت أن الحلفاء يناقشون “الإمكانات اللوجستية من ألمانيا أو اليونان” لتزويد أوكرانيا بمنظومة إضافية.

قال زيلينسكي إنه ناقش مسألة أنظمة الدفاع الجوي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش جنازة البابا فرنسيس في الفاتيكان في نيسان الماضي.​

خبر عاجل