#adsense

لبنان يستعيد الثقة.. حظر خليجي إلى زوال وحوار فلسطيني على الأبواب

حجم الخط

لبنان

تتّجه العلاقة بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي نحو مرحلة من الانفراج التدريجي، في ظل مؤشرات إيجابية بدأت تلوح في الأفق، أبرزها قرار دولة الإمارات العربية المتحدة رفع حظر سفر رعاياها إلى بيروت. وتشهد الساحة اللبنانية تحركات دبلوماسية وأمنية مكثفة تهدف إلى تعزيز الثقة الخليجية بالإجراءات التي اتخذتها الدولة اللبنانية، خصوصاً في ما يتعلّق بتأمين مطار بيروت ومحيطه والطريق المؤدية إليه. وتتزامن هذه الجهود مع مساعٍ أمنية مستمرة لتسليم مطلوبين في ملفات حسّاسة. وفي موازاة ذلك، يُسجَّل تطوّر مرتقب في العلاقات اللبنانية ـ الفلسطينية، مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس المرتقبة إلى لبنان في 21 الجاري، والتي يُنتظر أن تُتوَّج بإطلاق حوار رسمي حول ملفّي السلاح والحقوق المدنية، انسجاماً مع ما ورد في خطاب القسم للرئيس جوزيف عون.

علمت “نداء الوطن” أنه بعد قرار الإمارات رفع حظر سفر رعاياها إلى لبنان فإن الاتجاه إلى أن تحذو دول مجلس التعاون الخليجي حذوها في هذا المجال في القريب العاجل.

قال مصدر واسع الاطلاع لـ”نداء الوطن” إن لقاءات مكثفة تعقد مع مسؤولين سياسيين وأمنيين وأبرزها اللقاء الذي سيجمع اليوم رئيس الحكومة نواف سلام مع سفراء مجلس التعاون الخليجي لشرح الإجراءات التي اتخذتها الدولة اللبنانية في المطار ومحيطه وعلى طول الطريق المؤدية إليه بهدف طمأنة هذه الدول قبل اتخاذها قرارات رفع الحظر.

أوضح المصدر أن لقاءات لاحقة ستعقد بين عدد من السفراء وقيادات أمنية رفيعة للبحث في الإجراءات المتخذة وأيضاً لإزالة أي عقبات قانونية وأمنية قد تكون عائقاً أمام رفع الحظر، مثل الدول المطبعة مع إسرائيل التي سينطبق عليها ما ينطبق على مصر والأردن باعتبار أن هذا الأمر شأن داخلي لهذه الدول.

أيضاً علمت “نداء الوطن” أن “حركة ح” سلّمت حتى أمس مطلوبَين من أصل أربعة تعهدت بتسليمهم.

كما علمت في ما يتصل بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان في 21 الجاري، أنه سيتم الإعلان عن بدء حوار رسمي مشترك لبناني – فلسطيني يعلن في ختامه موضوع السلاح والحقوق المدنية كما في خطاب القسم للرئيس جوزيف عون.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل