#adsense

خاص ـ خصوم “القوات” يشيدون بماكينتها الانتخابية وتحالفاتها الذكية

حجم الخط

القوات

مع إسدال الستار على المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت في جبل لبنان، بدأت تتردد أصداء الإعجاب في كواليس خصوم حزب “القوات اللبنانية” بقدرة الحزب التنظيمية والانتخابية اللافتة، فقد أقرّ هؤلاء الخصوم، وإن همساً في البداية، بالفاعلية الكبيرة التي أظهرتها الماكينة الانتخابية لـ”القوات”، خصوصاً خلال المعركة الانتخابية المحتدمة في مدينة جونية، حيث كانت “القوات” فاعلة جداً وماكينتها ناشطة بقوة وبحرفية.

في جونية تحديداً، استطاعت “القوات” إدارة حملتها الانتخابية ببراعة فائقة، وفقًا لما يُقرّ به خصومها أنفسهم. ولم يقتصر إعجاب المنافسين على الأداء العام للماكينة القواتية في جونية فحسب، بل امتد ليشمل إشادتهم بأدائها المتميز في المدن الكبرى كافة التي شهدت تنافساً انتخابياً حاداً في هذه المرحلة.

في قراءة ذاتية أولية لنتائج الانتخابات من قبل خصوم “القوات”، اعتبروا أنها نجحت ببراعة في نسج تحالفات استراتيجية وهامة، كانت بمثابة الضربة القاضية للعديد من المنافسين الذين عجزوا عن إبرام التحالفات الضرورية لضمان تحقيق الفوز في البلديات الكبرى ذات الثقل السكاني والسياسي. وعلى الرغم من تمكن بعض الخصوم من تحقيق الفوز في عدد من البلديات الأصغر، غير أن وجهة نظرهم تتفق على أن “القوات اللبنانية” أثبتت وجودها بقوة وعزَّزت من هذا الوجود بشكل ملحوظ في المدن الكبرى، التي تعتبر بمثابة خزان انتخابي استراتيجي يُبنى عليه في المعركة النيابية المقبلة.

هذا الاعتراف الضمني بقوة “القوات” الانتخابية من قبل خصومها، يحمل دلالات هامة، إذ يشير إلى أن “القوات” تمتلك قاعدة شعبية صلبة ومنظمة، وقدرة فائقة على الحشد والتعبئة في المعارك الانتخابية. كما يبرز الدور المحوري الذي لعبته التحالفات الذكية التي أبرمتها “القوات”، في تحقيق هذه النتائج اللافتة في المدن الكبرى التي تعتبر مفتاح التأثير في المشهد السياسي العام.

إن إشادة الخصوم بأداء “القوات” الانتخابي، حتى وإن كانت متحفظة، تعكس واقعية في تقييم المشهد السياسي، وتؤكد أن حزب “القوات اللبنانية” يمثل قوة سياسية وازنة ومؤثرة في السياسة اللبنانية، ويمتلك الأدوات والقدرات التي تمكّنه من المنافسة بقوة في مختلف الاستحقاقات الانتخابية، وفي مقدمتها الانتخابات النيابية المقبلة التي يوليها الجميع أهمية قصوى. كما أن هذا الاعتراف الضمني يعزز من مكانة “القوات” كلاعب أساسي لا يمكن تجاهله في أي معادلة سياسية مستقبلية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل