#dfp #adsense

خاص ـ “صيف الخليج” في لبنان.. “رقم المليونين و300 ألف سائح في البال” (أمين القصيفي)

حجم الخط

الخليج

هل تشكل الطائرات الإماراتية التي حطت في مطار بيروت، أمس الأربعاء، بعد رفع الإمارات قرار منع السفر لرعاياها إلى لبنان، بشائر إيجابية لعودة السياح العرب، خصوصاً من دول الخليج، إلى الربوع اللبنانية؟. هل فعلاً نحن في مرحلة جديدة واعدة والسياحة اللبنانية على موعد قريب مع عودة الازدهار، ويمكننا أن نتأمل بأن سائر دول الخليج، وخصوصاً السعودية، تستعد للسير على خطى الإمارات، فنشهد “صيف الخليج” في لبنان العام 2025؟.

رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر، يشدد على أن “قرار الإمارات برفع الحظر عن سفر رعاياها إلى لبنان، يمثل معنوياً خطوة كبيرة جداً بالنسبة لنا على مستوى رفع المعنويات التي أشاعتها. فكما هو معروف، الجزء الأكبر من أزمتنا السياحية كان بسبب ابتعاد أشقائنا والسياح العرب عن لبنان، وذلك جرّاء الهجوم على السعودية وعلى دول الخليج العربي بشكل عام من قبل الأطراف المعروفة في لبنان، ما دفع دول الخليج إلى منع سفر رعاياها إلى لبنان حفاظاً على سلامة مواطنيها”.

يضيف الأشقر عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “الأطراف المعروفة في لبنان أظهرت عداوة كبيرة طوال سنوات تجاه دول الخليج العربي، ما جعل أنه خلال نحو 10 سنوات كان هناك حظر لمجيء رعايا الخليج إلى لبنان. اليوم بدأنا نلاحظ إيجابيات المرحلة الجديدة التي دخل فيها لبنان، منذ انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، والتكليف وتشكيل الحكومة برئاسة القاضي نواف سلام، بحيث بدأنا ننتقل من حالة الحروب والقتل والقصف إلى حالة السلم والازدهار والبحبوبة وعودة الدولة”.

يتابع الأشقر: “كل الموضوع والعنوان الأساسي بالنسبة إلينا، هو توحيد السلاح وحصريته بيد الدولة التي تستعيد قرارها وتبسط سلطتها على كامل أراضيها، ما يعيد الثقة ويمنح الاطمئنان للبنانيين والمغتربين والرعايا العرب أولاً، وسائر رعايا الدول الأخرى”، معرباً عن الأمل بأن “تتبع سائر دول الخليج العربي ودول العالم خطوة الإمارات، إذ لا يجب أن ننسى أنه ما زال هناك حظر وتحذير أميركي ومن بعض الدول الأوروبية من المجيء إلى لبنان”.

الأشقر يؤكد، أنه “كلما خطونا خطوة باتجاه استرداد الدولة اللبنانية لأهلها وأصحابها تدريجياً، عندها سترفع كل دول العالم تدريجياً الحظر عن سفر رعاياها إلى لبنان، ويعود لبنان لإثبات نفسه على الخريطة السياحية العالمية، ما يعيد الازدهار والبحبوبة وتظهر نوعية الحياة والعيش المتميزة الموجودة في لبنان إلى العالم”.

عن المعلومات المتوافرة حول إمكان اتخاذ دول خليجية أخرى قرارات مماثلة لدولة الإمارات بالسماح لرعاياها بالمجيء إلى لبنان، يشير الأشقر إلى أنه “وفق المعلومات التي توفرت لدينا، هناك وفد أمني سعودي سيأتي قريباً إلى لبنان لبحث هذه المسألة مع المسؤولين، والاطلاع عن كثب على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة والسلطات اللبنانية المعنية لضمان أمن وسلامة الرعايا السعوديين في لبنان”، معتبراً أن “هذه إشارة إيجابية مهمة جداً إلى أن هناك اهتماماً سعودياً ورغبة بالسماح بعودة السياح السعوديين إلى لبنان، شرط أن تكون الأمور كما يجب وتحصل السعودية على التطمينات الفعلية الواجبة لضمان أمن رعاياها في لبنان”.

الأشقر يؤكد لموقع “القوات”، “الاستعداد التام لاستقبال السياح الخليجيين والعرب عامة في لبنان. فحتى في أصعب الظروف وأيام الحروب والأزمات، المؤسسات السياحية والفندقية في لبنان على اختلافها، كانت دائماً تتمتع بجهوزية تامة على المستوى اللوجستي والخدماتي والتجهيزات لاستقبال أي نوع من السياح، أكانوا عرباً أو أجانب”.

الأشقر يذكّر في هذا السياق، أنه “في العام 2010 تمكنَّنَّا من استقبال مليونين و300 ألف سائح عربي وأجنبي، من دون احتساب المغتربين اللبنانيين والسياح السوريين، ومدخول السياحة لوحدها في حينه كان نحو 10 مليار دولار ضُخَّت في الاقتصاد اللبناني”.

يضيف: “بالتأكيد اليوم، لن يأتي إلى لبنان وبهذه السرعة مليونان و300 ألف سائح، لكن هذا الرقم يثبت أننا بكامل جهوزيتنا لاستقبال السياح العرب والأجانب، لا بل إن عدد المؤسسات السياحية ارتفع من خلال انتشار “بيوت الضيافة” الجديدة في مناطق نائية لم تكن على الخريطة السياحية، على سبيل المثال، راس بعلبك والقاع ودير الأحمر والضنية وكسروان والشوف والبترون، وغيرها الكثير من المناطق، على أمل أن نكون انتهينا من الحروب وعاد لبنان، إلى ذاته أولاً، وإلى العرب والعالم بعد هذه العزلة الطويلة، وعاد سياح العرب والعالم بأسره إلى لبنان”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل