.jpg)
بالتزامن مع احتفال روسيا بيوم “النصر”، أكدت ألمانيا أنها لن تتردد في فرض عقوبات جديدة على موسكو إذا رفضت اقتراحات وقف النار في أوكرانيا. قال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، أمام المجلس الأوروبي في بروكسل اليوم الجمعة لن نتردد، مع الولايات المتحدة، في مضاعفة العقوبات ضد روسيا إذا رفضت اقتراحات وقف إطلاق النار”.
كما أضاف أنه “أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساندة بلاده اقتراحه بوقف إطلاق النار بين موسكو وكييف لفترة طويلة.”
دعا ترامب أمس الخميس، إلى وقف إطلاق نار “غير مشروط” بين روسيا وأوكرانيا لمدة شهر، مع فرض عقوبات على الدولة التي تنتهكه. وقال بمنشور على منصته تروث سوشيال بعد وقت قصير من تحدثه هاتفيا إلى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي إن “المحادثات مع روسيا وأوكرانيا مستمرة”.
كما أضاف أن “الولايات المتحدة تدعو إلى وقف إطلاق نار غير مشروط لمدة 30 يومابدوره أكد زيلينسكي أن هدنة لمدة 30 يوماً ستعتبر “مؤشرا حقيقيا” على التحرك نحو السلام، مضيفا أن كييف مستعدة لتطبيقه على الفور.
كما اعتبر أن “على موسكو أن تُثبت استعدادها لإنهاء الحرب، بدءا بوقف إطلاق نار غير مشروط.”
رفضت موسكو في آذار الفائت، وقفاً غير مشروط للنار لمدة 30 يوماً اقترحته كييف وواشنطن، معتبرة أنه يجب أن يكون مشروطاً وواضحاً.
فيما اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أيام وقفاً للنار لمدة 3 أيام بذكرى يوم النصر، مشدداً على أن هذه المبادرة تهدف إلى اختبار استعداد كييف للسلام.
يذكر أن ” أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا “برمتها” تدعم الهجوم الذي أطلقه في أوكرانيا في العام 2022. قال بوتين، خلال العرض العسكري في الساحة الحمراء بمناسبة الذكرى الثمانين للانتصار على ألمانيا النازية: “البلاد برمتها، مجتمعاً وشعباً، تدعم المشاركين في العملية الروسية الخاصة” في أوكرانيا. شدد على أن روسيا “كانت وستبقى سداً منيعا ضد النازية ورهاب روسيا ومعاداة السامية”. منذ عدة أيام زينت شوارع العاصمة الروسية بالأعلام الوطنية فيما علّقت أغلبية المتاجر والمطاعم ملصقات تدعو إلى إحياء ذكرى انتصار عام 1945 و”الافتخار” به.
في السنوات الثلاث الأخيرة، كثيراً ما استشهد بوتين بالانتصار على ألمانيا النازية للدفاع عن هجومه على أوكرانيا، مشدداً على أن روسيا تريد “اجتثاث النازية” من هذا البلد المجاور الذي يحتل الجيش الروسي 20% من أراضيه تقريباً.
خلّفت الحرب العالمية الثانية التي حصدت أكثر من 20 مليون قتيل في الاتحاد السوفياتي وتطلبت تضحيات جمة من سكانه، صدمة لا تزال تردداتها ملموسة في المجتمع وغذت حساً وطنياً يستغله الرئيس الروسي.
