
اعتبر رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض ان النوايا الرئاسية وصادقة لكن نوايا من اعتاد الفوضى خبيثة وتخفي مشاريع انقلابية تتحضّر في الغرف السوداء.
وقال محفوض في تصريح له :
أحد منّا لا يطلب أبداً المواجهة القمعية، لكن في المقابل تستغلّ الميليشيا نعومة الحكومة في معالجة آفة السلاح، لذا نراها في تصعيد عالي النبرة وإن كان لفظياً فقط، لكن هذه المواقف التي يطلقها قادة التنظيم المسلّح تترك أبلغ الآثار السلبية على سمعة لبنان وصورته تجاه دول العالم.
النوايا الرئاسية طيبة وصادقة لكن نوايا من اعتاد الفوضى واللادولة نجدها خبيثة وتخفي في طيّاتها مشاريع انقلابية تتحضّر في الغرف السوداء.
وصحيح أنّ الجماعة لم تعد تملك القدرة على تعطيل مسار حركة الدولة ومؤسّساتها لكنها تراوغ قدر الإمكان وتسعى للزكزكة تعويلاً على عامل الوقت لعلّ رياح عاصفة ما تطيح بالطيْف الدولي والمظلة التي تغطّي سماء الاستقرار اللبناني.
هنا تُطرح إشكالية كيفية التعامل والتعاطي مع جماعة لا تجيد سوى لغة السلاح والفوقية وزرع الفوضى كونها اعتادت وتعتاش على هذا النهج التدميري.
هناك وسيلتان علاجيتان للتعاطي مع المنظمة المسلحة:
الوسيلة الأولى: استدعاء قادة الميليشيا ووضعهم أمام أمر واقع لا مفرّ منه مؤداه أن يبادر التنظيم المسلّح إلى حلّ نفسه بنفسه ومن تلقاء ذاته عبر اتخاذ قرار يعلن خلاله حلّ أجنحته العسكرية والأمنية والمخابراتية والارتضاء طوعاً بالتحوّل إلى حزب سياسي شأنه شأن سائر الأحزاب، على أن يُعطى التنظيم مهلة أقصاها ستون يوماً للقيام بما يلزم إنفاذاً للقرار الشرعي.
الوسيلة الثانية: اتخاذ قرار في مجلس الوزراء بحظر عمل المنظمة المسلّحة واعتبار عناصرها مجموعة خارجة عن القانون اللبناني وأي شبهة حول أحد عناصر وأفراد تلك المجموعات تجيز للقضاء إصدار الاستنابات القانونية اللازمة بحق المخالفين وإحالتهم أمام القضاء المختص للتحقيق والتوقيف والمحاكمة.
