#adsense

خاص ـ هلوسات قيادي في “التيار” تثير السخرية

حجم الخط

التيار

أثارت تصريحات أطلقها قيادي في تيار سياسي، فور انتهاء الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي الشمال وعكار التي جرت أمس الأحد، موجةً من التعليقات الساخرة عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، إذ ما أن أُغلقت صناديق الاقتراع وبدأت عمليات الفرز، أطل القيادي في “التيار” المعني، ليُطمئن المناصرين والأصدقاء إلى أن النتائج التي بدأت تظهر تشير إلى أن “التيار” يتجه إلى تقدم كبير في بلديات الشمال وعكار، والنتائج كبيرة في الصناديق وسيتم تحجيم حزب سياسي بارز في هذه الانتخابات، من البترون إلى الكورة وزغرتا وبشري وطرابلس والميناء وصولاً إلى عكار، مؤكداً أن هناك موجة “من لون التيار” كبيرة الليلة.

مصادر متخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي، اعتبرت عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “التعليقات الساخرة التي تلقَّاها القيادي في “التيار”، مفهومة وطبيعية في عالم “السوشيل ميديا”، خصوصاً حين تكون المواقف مغايرة تماماً بشكل جذري للوقائع والنتائج. من هنا، كان من المتوقع أن يتعرّض القيادي في “التيار” الذي أطلق تلك التصريحات للسخرية والتندُّر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فالنتائج كانت معكوسة بشكل مذهل، إذ إن الموجة التي اجتاحت بلديات الشمال وعكار كانت بلون مختلف عن “لون تياره” تماماً، وتحديداً من لون الحزب السياسي البارز الذي بشَّر القيادي في “التيار” مناصريه بأنه سيتم تحجيمه”.

تضيف المصادر: “وفق النتائج التي باتت لغاية الآن أكثر من أوّلية بل شبه نهائية، يتبيَّن أن الحزب السياسي البارز الذي ادعى القيادي في “التيار” أنه سيتم تحجيمه، كان هو الموجة شبه الكاسحة في غالبية الأقضية التي يتنافس فيها الطرفان، وهو الحزب الذي سجَّل تقدماً كبيراً بحيث باتت رئاسة بعض اتحادات البلديات بين يديه تقريباً. بينما في المقابل، سُجِّل تراجع كبير لتيار القيادي في غالبية الأقضية في محافظتي الشمال وعكار”.

المصادر المتخصصة في عالم “السوشيل ميديا”، تشير إلى أن “هذه هي المرة الثانية التي يتعرّض فيها هذا القيادي في “التيار” لتعليقات ساخرة نتيجة “تخبيصاته” التي تجعله محط سخرية المعلّقين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما أطلق تصريحات مشابهة وتحدث عن انتصارات وهمية في الانتخابات البلدية والاختيارية بمرحلتها الأولى في محافظة جبل لبنان، ليتبيَّن بحسب النتائج زيف تلك التصريحات، ما يفترض منطقياً أن يدفعه للانتباه أكثر في المستقبل قبل إطلاق التصريحات، وألا يتسرَّع ويتحمَّس، وأن يركن إلى الوقائع بدل الدعاية التي سرعان ما يظهر أنها كاذبة وأقرب إلى الهلوسات، بالتالي، ينعكس الأمر عليه فقداناً للمصداقية، ويعرّضه ليكون محط سخرية المعلّقين عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل