
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، أن شاحنات محمّلة بالمساعدات بدأت بالدخول إلى قطاع غزة. يأتي هذا بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في وقت سابق من اليوم الاثنين، إن “إسرائيل تلتزم فقط بتوفير “ممر آمن” لإطلاق الجندي الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية عيدان ألكسندر من غزة، ولا شيء آخر.” أعلنت حماس، مساء الأحد، اعتزامها الإفراج عن ألكسندر بعد اتصالات أجرتها مع الإدارة الأميركية خلال الأيام الماضية في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية.
أكدت حماس، أمس، أنها تجري محادثات مع الإدارة الأميركية بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
أعلن السفير الأميركي في إسرائيل يوم الجمعة الماضي، إنشاء مؤسسة جديدة ستتولى توزيع مساعدات إنسانية في قطاع غزة الذي يشهد حرباً مدمرة وحيث تسبب حصار إسرائيلي مطبق منذ أكثر من شهرين في نقص حاد في كافة المواد، من الغذاء والمياه النظيفة إلى الوقود والأدوية.
وقوبلت المبادرة الأميركية بانتقادات دولية، إذ يبدو أنها تُغيّب دور الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، وستُجري تغييرات واسعة على الهيئات الإنسانية الموجودة حالياً في غزة. منذ الثاني من آذار لم تسمح إسرائيل بدخول أي مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر، وسط جمود في المحادثات مع حماس واستئناف هجومها في 18 آذار، منهيةً بذلك هدنة استمرت شهرين في الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول 2023.
شهدت الهدنة زيادة في المساعدات التي دخلت القطاع، وأُطلق سراح أسرى إسرائيليين مقابل إطلاق سراح فلسطينيين معتقلين لدى إسرائيل.
على الرغم من المخاوف من مجاعة وشيكة، تنفي إسرائيل وجود أزمة إنسانية تلوح في الأفق، وتتهم حماس بنهب المساعدات.
قال مرصد عالمي لمراقبة الجوع، اليوم الاثنين، إن سكان قطاع غزة بأكمله لا يزالون يواجهون خطر المجاعة الشديد، وإن نصف مليون شخص يواجهون الموت جوعاً، ووصف هذا بأنه “تدهور كبير” منذ أحدث تقرير أصدره في تشرين الأول الماضي.
وحلل أحدث تقييم صادر عن “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” الفترة من أول نيسان إلى العاشر من أيار من هذا العام، وأعطى توقعات للوضع حتى نهاية يألول.
