#dfp #adsense

سامسونغ تختبر شاشات قابلة للتمدد يمكن تحويلها إلى ساعة أو هاتف

حجم الخط

سامسونغ

أعلنت شركة سامسونغ عن اختبارها لتقنية جديدة ومبتكرة في عالم الشاشات المرنة، وهي **شاشات قابلة للتمدد Stretchable Display، يمكن تحويلها بسهولة من شكل إلى آخر، مثل ساعة تُلف حول المعصم أو هاتف بشاشة كبيرة عند فتحها. وتُعد هذه التقنية واحدة من أكثر الابتكارات إثارة في مجال الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، وتفتح آفاقاً جديدة لتصميم الأجهزة في المستقبل.

التقنية التي كشفت عنها سامسونغ ضمن معرض تقني خاص بكوريا الجنوبية، تعتمد على شاشة OLED مرنة بدرجة غير مسبوقة، حيث يمكن شدّها وتوسيع مساحتها بنسبة تصل إلى 25% دون أن تتأثر جودة الصورة أو تتشوه، وهو إنجاز تقني يعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم. في العرض التجريبي، تم عرض نموذج أولي لجهاز صغير يمكن ارتداؤه على المعصم، وعند تمديده يصبح حجمه قريباً من هاتف ذكي، مع واجهة عرض تفاعلية كاملة.

بحسب ما أوضحته سامسونغ، فإن هذه الشاشات تستخدم مواداً مرنة للغاية مطورة خصيصاً للتعامل مع التمدد والانكماش المتكرر دون أن تتأثر متانتها أو دقتها. كما تم تطوير طبقات الحماية ودوائر العرض الداخلية لتكون قادرة على مواكبة هذا النوع من الحركة الديناميكية.

هذه الخطوة تأتي في سياق منافسة شرسة بين عمالقة التكنولوجيا للسيطرة على سوق الأجهزة المستقبلية. وبعد أن أدخلت سامسونغ الهواتف القابلة للطي Foldables إلى السوق، يبدو أنها تستعد الآن لمرحلة أكثر تطوراً وهي الأجهزة القابلة للتمدد. ويُتوقع أن تلعب هذه التكنولوجيا دوراً أساسياً في الجيل القادم من الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، مثل الساعات، الأساور، أو حتى الملابس الذكية.

التطبيقات المحتملة لهذه التقنية متعددة، ويمكن أن تغيّر طريقة تفاعل المستخدمين مع أجهزتهم. على سبيل المثال، قد يصبح بالإمكان ارتداء هاتفك على شكل سوار، ثم تمديده عند الحاجة لاستخدامه كشاشة أكبر لمشاهدة الفيديو أو العمل. كما يمكن أن تستخدم هذه التقنية في الشاشات الطبية، أو في أجهزة الواقع المعزز التي تحتاج إلى مرونة تامة في التصميم.

رغم أن سامسونغ لم تحدد موعداً دقيقاً لإطلاق هذه المنتجات في الأسواق، إلا أن إعلانها عن النماذج الأولية يعكس مدى تقدم الأبحاث والتطوير في هذا المجال. وقال أحد مهندسي الشركة في تصريحات صحفية إنهم يهدفون إلى توفير تجربة استخدام “أكثر مرونة وشخصية وتكيفاً مع أسلوب حياة المستخدم المعاصر”، مشيراً إلى أن الابتكار لم يعد فقط في المواصفات، بل في شكل الجهاز وطريقة استخدامه.

ردود الفعل الأولية على هذا الإعلان كانت متحمسة من قبل المهتمين بالتكنولوجيا، فيما اعتبره البعض نقلة نوعية قد تؤدي إلى إعادة تعريف شكل الهاتف الذكي خلال السنوات القادمة. وإذا نجحت سامسونغ في نقل هذه التكنولوجيا من المختبر إلى السوق التجارية، فقد تكون هذه الشاشات القابلة للتمدد البداية لعصر جديد من الأجهزة الذكية التي لا تشبه أي شيء اعتدنا عليه حتى اليوم.

خبر عاجل