عبّر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لموقع “بريتبارت” عن أمله في عقد قمة سلام بين روسيا وأوكرانيا قريبا.
قال ويتكوف: “آمل في عقد قمة سلام قريبا حيث يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا للتفاوض على إنهاء الحرب في أوكرانيا”.
أضاف: “أعتقد أن الروس يريدون بالفعل تسوية سلمية، ويحاول كلا الجانبين فهم ما يعنيه ذلك لهم”.
تابع قائلا إن الحرب “حرب غبية”، ولم يكن “من الضروري أن تحدث”، ولم تكن لتحدث لو كان ترامب في البيت الأبيض عام 2022 عندما “غزت روسيا أوكرانيا”.
من جهته، اعتبر الكرملين أمس الإثنين أن “لغة الإنذارات غير مقبولة” بعدما حضّت كييف وحليفاتها الأوروبية موسكو على قبول وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثين يوما قبل محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا حول تسوية النزاع بينهما.
حيث أفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال إحاطته الإعلامية بأن “لغة الإنذارات غير مقبولة لموسكو وغير لائقة”، مضيفا: “لا يجوز مخاطبة روسيا بهذه الطريقة”.
كذلك حضّ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمس الإثنين روسيا وأوكرانيا إلى الاجتماع “في أسرع وقت ممكن” و”إعلان وقف إطلاق النار” بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى لقائه شخصيا في إسطنبول.
صرّح فيدان للصحافيين “ندعو الطرفين إلى الاجتماع في أسرع وقت ممكن وإعلان وقف إطلاق النار. نأمل أن يتحقق ذلك، وهذا ما نعمل من أجله”.
كما دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الرئيس بوتين إلى أن يبرهن على أنه يتعامل “بجدية” مع السلام، خلال اجتماع عقد الإثنين في لندن حول الحرب في أوكرانيا، بعد توجيه إنذار لموسكو للقبول بوقف إطلاق النار.
طالبت كييف وحلفاؤها الأوروبيون خلال نهاية الأسبوع بوقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار لمدة 30 يوما اعتبارا من الإثنين، وهو شرط مسبق وفقا لهم لبدء محادثات مباشرة للسلام بين الروس والأوكرانيين في تركيا.
إلى ذلك، حثّ الرئيس ترامب الأحد أوكرانيا وروسيا على الاجتماع “فورا”، دون انتظار وقف إطلاق النار.
