#adsense

خاص ـ السائقون العموميون يصرخون من “النمرة البيضا” و”التوك توك”

حجم الخط

السائقون العموميون

يصرخ السائقون العموميون اللبنانيون من “السلبطة” التي يمارسها أصحاب “النمرة البيضا” الذين لا يأبهون لقانون، ولا يهابون الدولة التي لا تحزم أمرها لقمع مخالفاتهم واعتدائهم على لقمة عيش السائقين العموميين، “علماً أننا لم نعد ندري من أين تأتينا الضربات والسلبطة من دون رادع، وأيّها أشد، أمِن أصحاب “النمرة البيضا” أو من فلتان “التوك توك”؟، فيما ليس هناك من يسمع صرخاتنا ولا من يجيب عليها، ونحن متروكون للقدر ورحمة الله”، كما يقولون.

العديد من السائقين العموميين يطلقون صرخاتهم كلما توفرت لهم فرصة، للإضاءة على معاناتهم من “النمرة البيضا” و”التوك توك”، وكثيرون من بين السائقين العموميين طلبوا من موقع القوات اللبنانية الإلكتروني أن يوصل صوتهم إلى المسؤولين، ونحن نقوم بالواجب، مشيرين إلى أن “أوضاعهم لم تعد تحتمل هذه السلبطة الوقحة، ولمن لا يعرف، فالسلبطة (باللغة اللبنانية المحكية) تعني التعدي على حقوق الآخرين وصولاً إلى استخدام العنف والإيذاء وإلحاق الضرر الجسدي والمعنوي والمادي بهم من أجل تحقيق مكاسب ومصالح غير مشروعة ومخالفة للقانون، وهذا بالضبط ما حصل مرات كثيرة علينا من بعض أصحاب “التوك توك” و”النمرة البيضا” الذين يسحبون اللقمة من أفواه أطفالنا”.

يضيف السائقون العموميون: “نحن نلتزم بالقانون ونسدّد عشرات الرسوم والضرائب والاشتراكات، لكن “النمرة البيضا هلكتنا”، فهل يمكن أن نعرف بموجب أي قانون يسرح “التوك توك” و”النمرة البيضا” بطول البلد وعرضه؟، أين الدولة؟ لماذا لا تستمع إلى صرخات السائقين العموميين ولا تقيم وزناً لنقاباتنا؟”.

يسأل السائقون العموميون: “من يحمي هؤلاء اللصوص وقاطعي الأرزاق ومن يؤمِّن الغطاء لهم؟، هل يعقل أن الدولة لا تعرف ونحن ومعظم الناس نعرف المناطق التي يقيمون فيها وينطلقون منها ليمارسوا سلبطتهم وبلطجيتهم ويستقوون علينا لأننا نلتزم القانون؟، هل هكذا تكافئنا الدولة”.

السائقون العموميون يؤكدون، أنهم “واجهة البلد سواء للمواطنين، وخصوصاً للسائح الأجنبي، أسماؤنا معروفة وننتمي إلى نقابات شرعية وتراخيصنا على “تابلو” السيارة، وعند أي تجاوز يستطيع أي شخص أن يشتكي والدولة يمكنها ملاحقتنا ومحاسبتنا، لكن من يحاسب ويلاحق بلطجية “النمرة البيضا” و”التوك توك”؟ ولماذا تقف الدولة عاجزة أمامهم وأمام من يحميهم؟”.

يؤكد السائقون العموميون أنهم لا يريدون “قطع رزقة أحد”، لكن ليعملوا ضمن القانون ويدفعوا الضرائب والرسوم والاشتراكات مثلنا، وأهلاً وسهلاً بهم. ثم، أتتناسى الدولة كم حادثة سلب وسرقة واعتداء وقعت وكان “أبطالها” من سائقي “النمرة البيضا” المتعدّين على مهنة السائق العمومي؟، متى تتحرك الدولة لحماية حقوقنا وإنصافنا وإحقاق الحق، بالإضافة إلى ما تشكله سلبطة وفلتان “النمرا البيضا” و”التوك توك” من خطر على الأمن وعلى حياة الناس وسلامتهم؟”.​

اقرا أيضاً:

خاص ـ بعد جبل لبنان.. موجة “القوات” تجتاح الشمال وعكار (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل