.jpg)
بالرغم من الزخم السياسي والديبلوماسي الذي يشهده لبنان في الآونة الأخيرة، تتقاطع المعطيات حول محطات خارجية لعدد من المسؤولين اللبنانيين وسط توجه خليجي واضح: لا دعم فعلي قبل بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيد الشرعية. وفي هذا السياق، تبرز زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية إلى مصر للقاء نظيره عبد الفتاح السيسي، تترافق مع تحركات أمنية موازية لمسؤولين لبنانيين في القاهرة. في موازاة ذلك، تتواصل المتابعات الحكومية داخلياً، من مطار بيروت إلى جلسات مجلس الوزراء، مع احتمالات لتعيينات جديدة تطال مواقع أساسية في الدولة.
علمت “نداء الوطن” أن زيارة الرئيس عون إلى الكويت أكّدت رغبة الكويت في تقديم الدعم للبنان، وهذا الدعم سيتركّز الآن على الجيش وإعادة ضخ الأموال في الصندوق الكويتي للتنمية. لكن في السياسة فقد أعاد أمير الكويت تكرار الموقف الخليجي بضرورة بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الشرعية وتطبيق القرارات الدولية.
في المعلومات أن الخليج اتّخذ قراراً جماعياً بأن لا إعادة إعمار قبل الإصلاح وحصر السلاح بيد الدولة.
في إطار استكمال جدول جولاته الخارجية وبعضها يأتي تلبية لدعوات رسمية، ذكرت معلومات لـ “نداء الوطن” أن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون سيسافر في 21 الشهر الجاري إلى مصر للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي يرافقه وزير الخارجية يوسف رجي، فيما يغادر مدير الأمن العام اللواء حسن شقير ومدير المخابرات العميد طوني قهوجي إلى القاهرة يوم غد لعقد لقاءات أمنية مع نظرائهم المصريين.
أشارت مصادر السراي لـ “نداء الوطن” إلى أنّ الهدف من جولة الرئيس سلام في مطار رفيق الحريري الدولي، كان لمواكبة التعديلات والتجهيزات الجديدة التي طرأت عليه والتي شارفت على نهايتها، ومتابعة التعزيزات الأمنية فيه، وصولاً إلى البحث في خدمة “تاكسي المطار” التي يجب العمل على ضبطها وتنظيمها.
كما أضافت المصادر نفسها أنّه يمكن تعيين رئيس مجلس الإنماء والإعمار خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا، إذ وصلت داتا المرشحين إلى وزير التنمية الإدارية، وإذا لم تنتهِ عملية فرز الناجحين قد تؤجل التعيينات إلى جلسة لاحقة.
