صدر عن الغالبية العظمى لعائلات رياق وحوش حالا البيان التالي:
بتاريخ 13 / 05 / 2025 اجتمع ممثلون عن الغالبية العظمى لعائلات رياق وحوش حالا في صالون كنيسة السيدة في حوش حالا وأصدروا البيان التالي:
“ان رياق حوش حالا شكّلت طويلاً نموذجاً مثالياً للعيش الواحد بين العائلات الروحية، وهي في الوقت عينه تحتاج الى انماء ونهضة خدماتية عاجلة وملحة تستلزم تعاونا بين جميع أبنائها من أجل الاستفادة من الانتخابات البلدية ولاختيارية المزمع اجرؤها يوم الأحد القادم، عبر تقديم أفضل فريق عمل يتصدى لتلبية احتياجاتها المختلفة.
استقرّ الاتفاق بين مكونات رياق حوش حالا على توزيع اعضاء البلدية: 10 للطوائف المسيحية و8 للطائفة الشيعية، وذلك بعد زيادة أعضاء المجلس البلدي من 15 عضواً الى ثماني عشر. وهو ما يعكس التوزيع الديمغرافي العادل والمتوافق مع الأعراف المستقرة منذ عقود والتي انتجت بدورها استقراراً اجتماعي ا ثابتاً.
وعلى الرغم من ذلك، وبعد حصول التوافق بين العائلات المسيحية المختلفة في كل من حوش حالا ورياق على تبنّي ترشيح القاضي السابق فادي العنيسي، فوجئنا بموقف مغاير صدر عن ممثلي الطائفة الشيعية الكريمة ينقض الاتفاق المنوه عنه اعلاه، ويطالب بتسعة اعضاء بدلً من ثمانية وبمنصب نائب الرئيس.
ان هذا الموقف اقترن أيضاً بتدخّل مستغرب في تسمية الرئيس، وبعروض لم تكن موضع بحث سابق بين أبناء البلدة، كل ذلك في وقت كانت فيه مهلة سحب الترشيحات تقترب من الانصرام.
ان المجتمعين الممثلين لغالبية عائلات رياق حوش حالا، من الطوائف المسيحية، يدعون اخوانهم واهلهم من الطائفة الشيعية الى العودة الى الاتفاق السابق لتوزيع الأعضاء، على ان يتمّ، اثباتا لذلك، اعلان سبعة مرشحين من الطائفة الشيعية انسحابهم النهائي من المعركة البلدية ودعوة عموم اهالي رياق حوش حالا عدم التصويت لهم.
وفي حال عدم الاستجابة لطلبنا هذا، فإننا نعلن مقاطعتنا للانتخابات البلدية المقررة في 18 ايار القادم، كما يعلن جميع المرشحين المسيحيين، في هذه الحالة، انسحابهم من المعركة بشكل نهائي ويدعون جميع اهالي رياق حوش حالا عدم التصويت لهم.
ويدعو المجتمعون اهالي رياق حوش حالا، من جهة اخرى، بالمشاركة الكثيفة في الانتخابات الاختيارية فقط.
وعلّق الأهالي:
من التزكية الى مقاطعة الانتخابات البلدية والاختيارية ساعات فقط فصلت بين القرارين في رياق – حوش حالا التي اتخذ اهلها من الطوائف المسيحية قرارا بمقاطعة الانتخابات البلدية وعدم الاقتراع مما يجعل الانتخابات البلدية في مهب الريح والتاجيل في هذه البلدة التي لطالما عرفت بالتعايش الواحد.
بأغلبية مسيحية تم الاتفاق بين عائلات رياق وحوش حالا على مقاطعة الانتخابات وعدم الاقتراع في يوم الانتخاب المقرر الاحد المقبل.
قرار المقاطعة اتى بعد ما يسمى الخديعة التي تعرض اليها مشروع الوصول الى بلدية بالتزكية برئاسة القاضي المتقاعد فادي عنيسي.
يقول البيان الذي حمل توقيع اهالي رياق – حوش حالا على اثر اجتماعهم في كنيسة السيدة
” بعد حصول التوافق بين العائلات المسيحية المختلفة في كل من حوش حالا ورياق على تبنّي ترشيح القاضي السابق فادي العنيسي، فوجئنا بموقف مغاير صدر عن ممثلي الطائفة الشيعية الكريمة ينقض الاتفاق المنوه عنه اعلاه، ويطالب بتسعة اعضاء بدلاً من ثمانية وبمنصب نائب الرئيس.
اضاف البيان ان هذا الموقف اقترن أيضاً بتدخّل مستغرب في تسمية الرئيس، وبعروض لم تكن موضع بحث سابق بين أبناء البلدة، كل ذلك في وقت كانت فيه مهلة سحب الترشيحات تقترب من الانصرام.
ان المجتمعين الممثلين لغالبية عائلات رياق حوش حالا، من الطوائف المسيحية، يدعون اخوانهم واهلهم من الطائفة الشيعية الى العودة الى الاتفاق السابق لتوزيع الأعضاء، على ان يتمّ، اثباتاً لذلك، اعلان سبعة مرشحين من الطائفة الشيعية انسحابهم النهائي من المعركة البلدية ودعوة عموم اهالي رياق حوش حالا عدم التصويت لهم.
وفي حال عدم الاستجابة لطلبنا هذا، فاننا نعلن مقاطعتنا للانتخابات البلدية المقررة في 18 ايار القادم، كما يعلن جميع المرشحين المسيحيين، في هذه الحالة، انسحابهم من المعركة بشكل نهائي ويدعون جميع اهالي رياق حوش حالا عدم التصويت لهم.
ودعا المجتمعون اهالي رياق حوش حالا، من جهة اخرى، بالمشاركة الكثيفة في الانتخابات الاختيارية فقط.”
يتالف المجلس البلدي في رياق حوش حالا وهي بلدية مركبة من ١٨ عضوا بينهم ٦ اعضاء من رياق منهم اربعة اعضاء من المذاهب المسيحية واثنان من المذهب الشيعي و١٢ عضوا من حوش حالا مناصفة بين المسيحيين والشيعة.
ووفق العرف يجري تسمية رئيس البلدية من منطقة حوش حالا ونائب الرئيس من رياق.
في بداية الحراك البلدي كان هناك توافق بين عدد كبير من ناخبي بلدة رياق – حوش حالا على ضرورة عدم تكرار تجربة الرئيس الحالي للبلدية جان معكرون وعلى هذا الاساس تم رفض ترشيح عادل معكرون الذي اعتبره كثيرون انه استمرار لتجربة الرئيس الحالي الذي عمل بدوره على اجهاض اي توافق اسلامي – مسيحي على اي ترشيح لموقع رئاسة البلدية لايكون ضمن فلكه.
امام هذا الواقع تدخل المدير العام للامن العام اللواء الياس البيسيري ورئيس ديوان المحاسبة القاضي فوزي خميس وتمنوا على القاضي عنيسي ان يترشح على رئاسة البلدية في رياق – حوش حالا، فوافق القاضي عنيسي على هذا الطرح بشرط التوافق.
يشار ان تدخل اللواء البيسيري والقاضيان خميس وعنيسي هم من مواليد رياق ويتشاركون على مطلب الاتيان ببلدية جديدة تعيد استنهاض رياق – حوش حالا من الواقع المزري الذي تعيشه.
بدأ القاضي عنيسي لقاءاته واتصالاته في رياق – حوش حالا وبدأ بترتيب بينه المسيحي وعمل على سحب عددا من المرشحين وأعلن بكل وضوح عادل معكرون موافقته العزوف عن الترشح كما وافق شربل صليبا وجومانا معكرون على الانسحاب وبالفعل تقدم الاخيرين بطلب العودة عن الترشيح ولكن المفاجاة ان عادل معكرون عاد وامتنع عن العزوف وقرر المضي بالترشح واقترح المناصفة في موقع رئاسة البلدية مع القاضي عنيسي الذي رفض الطرح وعزف عن الترشح.
وفي هذا الوقت انطلقت حملة افتراءات واضاليل طالت ترشيح القاضي فادي عنيسي مع الترويج بانه مرشح القوات اللبنانية لتاليب الشارع الاسلامي.
ولان اهالي رياق – حوش حالا اجمعوا على عدم تكرار تجربة الرئيس الحالي للبلدية جان معكرون قرروا بالامس مقاطعة الانتخابات وعدم القبول بالامر الواقع وترشيح عادل معكرون.
ووافق المرشحون من الطائفة المسيحية على بيان المقاطعة وطلبوا من الاهالي عدم التصويت لهم والالتزام بقرار المقاطعة .
