#adsense

مانشيت موقع “القوات”: “قلب زحلة ينبض بالقوات”

حجم الخط

قلب زحلة

عندما تخلى الجميع عن مدينة زحلة وتركوها وحيدة في مواجهة آلة القتل التابعة للنظام السوري آنذك، وجدت القوات اللبنانية نفسها أمام معركة مصيرية لم يكن لها خيار سوى خوضها دفاعًا عن المدينة وأهلها. في مواجهة جيش الأسد المدجج بالسلاح والمدعوم بقوة إقليمية، وقفت القوات اللبنانية ببسالة وشجاعة فائقة، وبعدد قليل من المقاومين المؤمنين بقضيتهم، تمكنت من دحر الجيش السوري ومنعه من دخول زحلة الصمود. تلك المعارك الشرسة التي خاضتها زحلة في مختلف المجالات، عسكريًا وسياسيًا وشعبيًا، أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن “القوات” هي “قلب زحلة” النابض، وأن تاريخ المدينة وهويتها متجذران في مقاومتها وتضحياتها.

اليوم، وبعد محاولات عديدة بذلتها القوات اللبنانية لتجنيب المدينة ويلات معارك لا تصب في مصلحة أهلها وتاريخها، يحاول البعض تغيير نبض قلب زحلة، والعبث بهويتها التي ارتوت بدماء شهدائها. وهذا التوجه الذي لا يشبه زحلة وأهلها الأوفياء، لن تقبل به القوات اللبنانية التي وجدت نفسها مرة أخرى وحيدة في مواجهة هذا التغيير المشبوه الذي يسعى لفرض واقع جديد على المدينة.

في السياق، ترى مصادر “قواتية” مطلعة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن حزب القوات لم يبخل يومًا في تقديم أغلى ما لديه من تضحيات في سبيل زحلة وعزتها وكرامتها. هذه المدينة، التي تجسد معاني الصمود والصلابة في وجه التحديات، تقف اليوم على موعد حاسم يوم الأحد المقبل لتقول بصوت واحد مدوٍ “لا” لكافة محاولات الإلغاء والتهميش التي تتعرض لها القوات اللبنانية ومدينة زحلة.

في سياق متصل بالانتخابات البلدية، يجمع المراقبون على أن حزب القوات اللبنانية يقدّم في الانتخابات البلدية ترشيحات لافتة ومتميزة في معظم البلديات التي خاض فيها معاركه الانتخابية، هذا التميز لم يقتصر على نوعية الأعضاء المرشحين فحسب، بل امتد ليشمل اللوائح المدعومة بالكامل من قبل القوات، وصولًا إلى اختيار رؤساء البلديات الذين تميزوا بصفات نوعية تعكس رؤية الحزب الطموحة للعمل البلدي.

وفقًا للمراقبين، فقد اعتمدت “القوات” في ترشيحاتها على أصحاب الاختصاص والكفاءات العالية القادرين على قيادة مشاريع إنمائية مستدامة، والذين يمتلكون خبرة عملية واسعة في هذا المجال، بالإضافة إلى ذلك، لم تغفل “القوات” أهمية ضخ دماء جديدة في العمل البلدي، فقدمت وجوهًا شابة تتمتع بسمعة طيبة وحماس للعمل العام، وكفاءة عالية تؤهلها لنقل العمل البلدي إلى آفاق أرحب وغير تقليدية، بعيدًا عن الأساليب البالية والروتين القاتل الذي عانت منه بلديات كثيرة جدا لعقود طويلة.

يقول المراقبون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لم يغب عن بال “القوات” الدور الحيوي للمرأة في المجتمع وتأثيرها الفاعل في مختلف المجالات، بما في ذلك العمل البلدي، فكما كانت المرأة القواتية حاضرة بقوة وتنظيم في كافة الميادين البلدية خلال الحملات الانتخابية، أتت الترشيحات النسائية لافتة ومتميزة، مؤكدة إيمان القوات بقدرة المرأة على إحداث تغيير إيجابي وقيادة مسيرة التنمية المحلية بكفاءة”.

خبر عاجل