.jpg)
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الاثنين أن وحدات مجموعة قوات “الشمال” سيطرت على بلدة مارينو في مقاطعة سومي في أوكرانيا، فيما حررت مجموعة قوات “الوسط” بلدة نوفوولينوفنا في دونيتسك. كشفت الدفاع الروسية في تقريرها اليومي أن إجمالي خسائر الجيش الأوكراني في مختلف المحاور بلغ نحو 1215 جنديا خلال اليوم الماضي. فيما يلي أبرز ما تضمنه تقرير الدفاع الروسية:
فقدت أوكرانيا: – نحو 140 عنصرا في مناطق مسؤولية مجموعة “الشمال” في مقاطعتي خاركوف وسومي
-أكثر من 230 جنديا في مناطق مسؤولية مجموعة قوات “الغرب” (خاركوف ودونيتسك ولوغانسك)
-أكثر من 210 جنود في منطقة مسؤولية مجموعة قوات “الجنوب” (دونيتسك)
-نحو 420 جنديا في منطقة مسؤولية مجموعة “الوسط” (دونيتسك)
-أكثر من 150 جنديا في مناطق مسؤولية قوات “الشرق” (دونيتسك وزابوروجيه)
-نحو 30 جنديا في مناطق مسؤولية قوات “دنيبر” (زابوروجيه وخيرسون)
-إصابة مرافق بنية تحتية لمطارات عسكرية، ومستودعات للذخيرة والمواد العسكرية الأخرى، إضافة إلى نقاط انتشار مؤقت لقوات الجيش الأوكراني والمرتزقة الأجانب في 142 منطقة
-إسقاط 5 قنابل جوية موجهة JDAM أمريكية الصنع و127 طائرة مسيرة معادية.
يذكر أن “أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا “برمتها” تدعم الهجوم الذي أطلقه في أوكرانيا في العام 2022”. قال بوتين، خلال العرض العسكري في الساحة الحمراء بمناسبة الذكرى الثمانين للانتصار على ألمانيا النازية: “البلاد برمتها، مجتمعاً وشعباً، تدعم المشاركين في العملية الروسية الخاصة” في أوكرانيا. شدد على أن روسيا “كانت وستبقى سداً منيعا ضد النازية ورهاب روسيا ومعاداة السامية”. منذ عدة أيام زينت شوارع العاصمة الروسية بالأعلام الوطنية فيما علّقت أغلبية المتاجر والمطاعم ملصقات تدعو إلى إحياء ذكرى انتصار عام 1945 و”الافتخار” به.
في السنوات الثلاث الأخيرة، كثيراً ما استشهد بوتين بالانتصار على ألمانيا النازية للدفاع عن هجومه على أوكرانيا، مشدداً على أن روسيا تريد “اجتثاث النازية” من هذا البلد المجاور الذي يحتل الجيش الروسي 20% من أراضيه تقريباً.
خلّفت الحرب العالمية الثانية التي حصدت أكثر من 20 مليون قتيل في الاتحاد السوفياتي وتطلبت تضحيات جمة من سكانه، صدمة لا تزال تردداتها ملموسة في المجتمع وغذت حساً وطنياً يستغله الرئيس الروسي.
