Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ “زلزال” قواتيّ.. جعجع يراكم الانتصارات “من بعبدا إلى زحلة”

جعجع

لم تعد كلمة “تسونامي” تفي الوضع حقيقته. لم تعد كلمة عاصفة تصحّ أو تقع في مكانها الصحيح لتوصيف ما يحصل مع “القوات اللبنانية” منذ فترة بشكل دقيق. بات المطلوب البحث عن عبارة “أشد هولاً” من هاتين العبارتين لإيفاء ما حصل في زحلة حقه، وهنا نتحدث طبعاً من الناحية الإيجابية، إذ يطيب للمعلّقين والمراقبين غالباً، فضلاً عن الأوساط الشعبية، استخدام عبارات تعبِّر عن ضخامة وحجم الأحداث والتطورات الحاصلة. بالتالي، “تسونامي” و”عاصفة”، عباراتان قاصرتان عن وصف الاكتساح القواتيّ المحقَّق في عروس البقاع للائحة “قلب زحلة” في الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت أمس الأحد.

منذ ساعات صباح أمس الأحد الأولى، كان واضحاً للمراقبين أن الأرض تميد تحت أقدام “الزحالنة” على نبض القوات اللبنانية في زحلة، شيوخاً وشباباً، رجالاً ونساءً، حتى الأطفال ببراءتهم لم يسلموا من جوّ الحماسة والتأهُّب الذي كان يُشعل زحلة بنبض “القوات”.

لعلّ الكلمة المناسبة لوصف الاكتساح الذي حقَّقته “القوات اللبنانية” في الانتخابات البلدية في زحلة بنتيجة صافية (21 ـ 0)، هي “زلزال قواتي” ضرب قواعد منافسي “القوات” في زحلة الذين تجمّعوا كلّهم لمواجهة القوات اللبنانية والتي وقفت بالمرصاد لوحدها في المواجهة. وفي السياق، هنا قد تصح عبارة “كلن يعني كلن” التي يطيب للبعض استخدامها غالباً كيفما كان، ونادراً ما يستخدمها في مكانها الصحيح. في زحلة، “كلن” ومن دون استثناء، وصولاً حتى إلى بعض من يفترض أنهم أصدقاء، توحَّدوا ليقفوا بمواجهة “القوات”، ليضربهم زلزال “القوات” ويطيح بهم، ولتُثبت “القوات” أنها ليست فقط “قدّن كلن”، بل أكثر منهم كلهم مجتمعين وبنتيجة مضاعفة “Double score”، وأن الأرض في زحلة تصرخ “قوات”.

في النهاية “ما صح إلا الصحيح”، وأظهرت النتائج أن زحلة مستمرة على “موجة القوات” الكاسحة والتي انطلقت من جبل لبنان ومرّت بالشمال وعكار، فلاقتها عروس البقاع بأبهى حلّة وطلّة ونتائج خيَّبت كل مراهنات الخصوم، وحوَّلَت أحلام “بعضهم” بالقبض على زحلة وتغيير هوّيتها التاريخية إلى كوابيس”.

يراكم سمير جعجع على رأس القوات اللبنانية الانتصار تلو الانتصار في السنوات الأخيرة. وربما من المفيد التذكير هنا، على سبيل المثال فقط، بالشعار الذي أطلقه في فترة الفراغ الرئاسي والذي استوحاه من الشعار الزحلي المعروف، “ع بعبدا ما بفوتوا”، على الرغم من ضراوة المعركة الرئاسية في حينه والأجواء الدولية والإقليمية غير المساعدة، لكن “القوات” صمدت وواجهت، وبقيت ثابتة في وجه كل الضغوط والمناورات والخزعبلات والألاعيب، و”ما فاتوا ع بعبدا”.

استعاد جعجع أمس الأحد في ختام المعركة الانتخابية البلدية في زحلة الشعار الزحلي التاريخي، أعاد ترداده مراراً مرافقاً نشيد زحلة، “ع زحلة ما بيفوتوا، زحلة النجم ل ما بينطال”. رفع جعجع كأس النصر موجّهاً من معراب “التحية لأبطال زحلة وأهلها وشيبها وشاباتها وشبابها ولكل من تعب وعمل واجتهد.. “ع زحلة ما بيفوتوا، ع زحلة لا فاتوا، ولا رح بيفوتوا، لا هلأ ولا بعدين.. أمّا من آثروا منذ سنوات الكلام على “قرار زحلة”، هل رأيتم اليوم قرار زحلة أين؟، هل تأكدتم اليوم من هم قرار زحلة؟، وهل تأكّدتم اليوم إنو مش زحلة قوات، القوات هي زحلة؟”.

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب الياس إسطفان، ابن زحلة، يرى أن “الانتصار الذي حقَّقته القوات اللبنانية في معركة زحلة البلدية أكبر من زلزال”، مؤكداً أن “زحلة عبر تاريخها المجيد، لا تُكسر، و”القوات” لا تُكسر في زحلة، هذا نبض “الزحالنة” على مدى التاريخ”.

يضيف إسطفان عبر موقع “القوات اللبنانية الإلكتروني: “بصراحة، لم أُفاجَأ أبداً بالنتيجة، لأن “الزحالنة” عند “الحزيز” وعند الخطر “زحالنة”، وعند الخطر قوات. ما حصل “بيفرفح القلب وبيرفع الراس”، وأهل زحلة أثبتوا مرة من جديد إنو “كل عمرن قدّا”. فألف تحية لـ”الزحالنة”، وزحلة باقية على العهد في كل محطات النضال المقبلة”.

Exit mobile version