Site icon Lebanese Forces Official Website

واشنطن تحسمها.. لا مال ولا استثمارات قبل اتفاقيات ابراهام

الانتخابات البلدية

في ختام المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت الأحد الماضي في بيروت ومحافظتي البقاع وبعلبك الهرمل، بدأت تتبلور ملامح المشهد السياسي المحلي، من حيث التمثيل الشعبي وإعادة التموضع بين القوى السياسية، وسط رسائل داخلية وخارجية متشابكة. وبينما كرّست “بيروت بتجمعنا” مبدأ المناصفة في العاصمة مع خرق يتيم للائحة الخصم، أحرزت “القوات اللبنانية” تقدماً نوعياً في زحلة. وفي الجنوب، استبقت “محدلة التزكية” المواجهة الانتخابية في غالبية البلدات، استعداداً لمعركة سياسية مرتقبة في صيدا وجزين.

توازياً، عاد رئيس الجمهورية جوزيف عون من زيارة رسمية إلى مصر، حاملاً دعمًا عربيًا لاستقرار لبنان وسيادته، فيما يترقّب الداخل اللبناني انعكاسات هذه التحركات على ملفات شائكة كالسلاح غير الشرعي، والتعيينات الإدارية، والمواقف الدولية من مستقبل التسوية اللبنانية.

اشارت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” الى ان تنتهي الانتخابات البلدية والاختيارية في مرحلتها الأخيرة في الجنوب، يصبح التقييم لنتائجها في صورته النهائية مع العلم ان هناك مشهدية فرضت نفسها لجهة التمثيل والأحجام وأوضحت ان اتمام هذا الاستحقاق هو نجاح للعهد والحكومة معا.

الى ذلك أوضحت مصادر لـ “اللواء” ان البحث في ملف السلاح يفترض ان يشهد تفعيلا مع العلم ان لا معطيات واضحة عن الأشواط التي قطعها هذا الملف او التوقيت وهذه مسألة متروكة لرئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الذي عاد من مصر ليستأنف لقاءاته والابرز مع الرئيس الفلسطيني غداً الاربعاء.

كشفت مصادر أميركية لـ “اللواء” أن الولايات المتحدة لم تعد تقبل بغير فكرة التطبيع، من زاوية معادلة جديدة أن لا مساعدات، ولا استثمارات قبل السير باتفاقيات ابراهام

Exit mobile version