#dfp #adsense

خاص ـ نائبة “تائهة” تخشى أيار الـ2026

حجم الخط

الانتخابات البلدية

نقلت مصادر مطلعة عن مقربين من نائبة مثيرة للجدل، أنها قررت “الابتعاد عن الأضواء بعض الشيء ريثما تستوعب ما حصل في الانتخابات البلدية والاختيارية في مدينة رئيسية، ونظراً للانتقادات التي تلقَّتها حول تصرفاتها وطريقة مشاركتها في إدارة معركة اللائحة التي كانت تدعمها بكل زخم وسقطت سقوطاً مدوّياً”، مشيرة إلى أن النائبة “تمتنع عن تلقي معظم الاتصالات التي تردها، خصوصاً على خلفية المعركة الانتخابية البلدية الخاسرة التي خاضتها، وطلبت من مساعديها المقرّبين عدم الدخول في جدل وعدم إفساح المجال للاسترسال في الموضوع، بعدما تلمَّست النقمة عليها”.

المصادر ذاتها تكشف لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “النائبة تخشى أن تكون الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت في تلك المدينة الرئيسية، مؤشراً سلبياً بالنسبة لها على مقياس الانتخابات النيابية المقبلة في أيار العام 2026، خصوصاً وأن الخسارة التي مُنيت بها كبيرة جداً، ما يعني أن ثقة الناخبين بمواقفها ومسارها متراجعة بشكل دراماتيكي، وبالتالي هي تشعر بأن حظوظها النيابية في أيار العام 2026 في دائرة الخطر”.

المصادر تشير، إلى أن النائبة “حاولت القيام بعملية مقايضة مع عدد كبير من المرشحين إلى المقاعد الاختيارية لكونهم يعتبرون مفاتيح انتخابية أساسية، على قاعدة دعم اللائحة التي كانت تدعمها في الانتخابات البلدية مقابل دعمها هي لهم في الاختيارية. لكن اللافت أن الغالبية الساحقة من المرشحين للمقاعد الاختيارية رفضوا الدخول في هذه المقايضة والتعاون معها، الأمر الذي أثار مخاوف النائبة ولم تتلقَّاه بارتياح، ليس بالنسبة إلى المعركة البلدية والاختيارية التي كانت تخوضها فقط، إنما بالنسبة لما هو أبعد، وبالتحديد الانتخابات النيابية المقبلة”.

وفق المصادر ذاتها، “رفضت النائبة الكثير من النصائح التي كان يسديها الأصدقاء، وتحذيرهم من أن الخطاب الشعبوي الديماغوجي الذي نفعها وتمكنت من استغلاله في الانتخابات النيابية السابقة في أيار العام 2022، تبعاً للنقمة الشعبية العارمة التي كانت سائدة وعدم اتضاح الرؤية لدى كثيرين ما جعلهم يناصرونها، لم يعد ينفع اليوم بعد اتضاح حقائق كثيرة وانكشاف أمور مستورة”.

تضيف: “لكن النائبة، وعلى الرغم من أنها تبدو تائهة وضائعة في كيفية التعاطي مع الوقائع الانتخابية المتبدلة، ما تزال مقتنعة لغاية الآن بأن مسارها النيابي الشعبوي الملتبس في مختلف المحطات الرئيسية التي شهدها لبنان، ما يزال يلقى صدى لدى الناخبين في دائرتها”. وتعتبر المصادر أن النائبة “ربما لم تعد تستطيع مجاراة التغيرات الحاصلة على الساحة السياسية، وتخشى من أن إعادة النظر في مسارها، حتى ولو كانت تساورها الشكوك في صوابيته ونتائجه الشعبية، ربما يفقدها من لا يزال قريباً منها اليوم من دون أن تربح الناخبين الآخرين، سواء الذين خسرتهم بسبب انكشاف شعبويتها واستغلال نقمتهم، أو الذين من الأساس لم يصدّقوا خطابها”.​

اقرأ أيضاً:

خاص ـ “زلزال” قواتيّ.. جعجع يراكم الانتصارات “من بعبدا إلى زحلة” (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل