أفادت تقارير صحفية بأن المدرب الألماني يورغن كلوب، الذي أنهى مشواره مع ليفربول ويشغل حالياً منصب مدير عمليات كرة القدم في مجموعة “ريد بول”، وافق على قيادة فريق روما الإيطالي بداية من الموسم المقبل. ويأتي هذا القرار في ظل استعداد المدرب الحالي، كلاوديو رانييري، لمغادرة منصبه مع نهاية الموسم.
يبدو أن نادي العاصمة الإيطالية يسعى لإحداث صدمة إيجابية في عالم كرة القدم، على غرار خطوته المفاجئة في عام 2021 حين أعلن عن تعاقده مع البرتغالي جوزيه مورينيو. وتشير التحركات الأخيرة لإدارة النادي، بقيادة عائلة فريدكين الأميركية المالكة، إلى رغبة واضحة في إعادة بناء المشروع الرياضي للنادي بطموحات كبيرة، خاصة بعد تعذر التوصل إلى اتفاق مع كارلو أنشيلوتي.
وفقاً لما نشرته صحيفة “لا ستامبا”، فقد منح كلوب موافقته الرسمية لعرض نادي روما مساء الأحد. وفي خطوة أثارت الجدل والحماس بين الجماهير، نشرت حسابات النادي على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ترويجياً يتضمن معالم بارزة من العاصمة الإيطالية، مثل الكولوسيوم وملعب الأولمبيكو وكنيسة سان بييترو، في ترتيب تبدو فيه الأحرف الأولى لهذه المعالم وكأنها تُكوِّن اسم “كلوب”، مما فُسّر على أنه تلميح لاقتراب الإعلان الرسمي.
التكهنات اشتعلت بين جماهير “الجيالوروسي”، خاصة مع الأنباء التي تحدثت عن أن كلوب كان قريباً من نادٍ آخر قبل أن يُحوّل وجهته إلى روما بعد نهاية مباراة الفريق أمام ميلان.
بحسب الصحيفة، في حال تم التعاقد مع كلوب رسمياً، فإن إدارة النادي أعدت بالفعل خطة لتعزيز صفوف الفريق بستة لاعبين، منهم ثلاثة أساسيين وثلاثة كخيارات بديلة. وتشمل هذه الخطة التعاقد مع قلب دفاع أساسي وآخر بديل، جناح أيمن، مهاجم، لاعب خط وسط، إضافة إلى موهبة أتالانتا الشابة ماركو باليسترا، رغم تمسك ناديه الحالي بعدم التفريط به.
كما نقلت صحيفة “أدنكرونوس” عن مصدر أميركي مقرّب من عائلة فريدكين أن مفاوضات التعاقد مع كلوب جارية بجدية، مضيفاً أن الفيديو الذي نُشر مؤخراً يدعم بشكل كبير احتمال الإعلان الرسمي عن الصفقة قريباً.
