#adsense

مانشيت موقع “القوات”: “القوات” صاحبة الانتصارات الفعلية.. واشنطن تعدّ الدقائق

حجم الخط

القوات

وسط ضجيج الانتصارات الوهمية والادعاءات الكاذبة بالإنجازات، يبرز حزب “القوات اللبنانية” كصاحب الانتصارات الحقيقية والانجازات الملموسة على الصعيد السياسي، راسخًا برؤيته الثاقبة نحو مستقبل لبنان. إنه حزب “القوات اللبنانية” الذي يمتلك استراتيجيات صائبة لا تخيب، في زمن يتعرّض فيه لبنان لخيبات أمل متتالية جراء سياسات تدميرية انتهجتها منظومة بأكملها، ولا يزال الوطن يدفع ثمنها الباهظ حتى هذه اللحظة، على الرغم من أن لبنان وُضع على سكة النهوض، المتعثرة لغاية اليوم.

في هذا السياق، ووفقًا لقراءة متأنية من قبل المراقبين لحركة النمو المتصاعدة لحزب “القوات اللبنانية”، هم يجمعون على أن ما يحققه من إنجازات وارتفاع ملحوظ في شعبيته على الساحة اللبنانية عمومًا والمسيحية خصوصًا، يأتي كنتيجة لعمل دؤوب وجبار تقوم به “القوات” تدريجيًا وبخطى ثابتة. واللافت في هذه الحركة التصاعدية للقوات أنها مستمرة بثبات، وهي تتجه نحو الانتخابات النيابية المقبلة بخطوات واثقة، مستندة إلى انتصار كبير حققته في الانتخابات البلدية والاختيارية بمراحلها كافة حتى الآن، وتبقى مرحلة الجنوب والنبطية. وعلى الرغم من طبيعة هذه الانتخابات الإنمائية في الأساس، غبر أن هذه الانتصارات، لا تُخفي حقيقة أن السياسات التي تضعها “القوات” باتت تصيب جوهر المشكلات وتقدّم حلولًا واقعية لمعظم التحديات التي تواجه البلاد.

يرى المراقبون، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن الرؤية الواضحة والراسخة التي يتبناها حزب “القوات”، هي الأساس المتين لنجاحه المستمر. فالنهج الذي تعتمده “القوات” في العمل السياسي، من خلال الاعتماد على أشخاص أكفاء ومؤهلين على الصعيد النيابي والوزاري، بالإضافة إلى مسؤولين يتمتعون بالكفاءة والخبرة في هيكليتها التنظيمية، قد حقق كل هذه الإنجازات كفريق عمل متكامل يحمل رسالة واضحة المعالم، ويتطلع بجدية لبناء دولة فعلية وقوية.

على صعيد آخر، يبدو أن دائرة الصبر الأميركي بدأت تضيق ذرعًا إزاء المراوحة المستمرة في ملف تسليم سلاح “الحزب”، وحصر السلاح بيد الدولة في لبنان. هذا الامتعاض المتزايد في واشنطن، ينبع من إدراك الإدارة الأميركية بأن الأطراف المعنية في لبنان ما تزال حبيسة التصريحات والأقوال الرنانة التي لم تُترجم بعد إلى أفعال ملموسة تحقق الهدف الأساسي، والذي تعتبره الولايات المتحدة مفتاح الحل الجذري في لبنان، أي تسليم السلاح غير الشرعي وحصره بشكل كامل بيد الدولة اللبنانية وحدها. فمن منظور واشنطن، يمثل هذا الملف حجر الزاوية الذي يمكن من خلاله الانتقال بلبنان إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار الحقيقي.

بحسب زوار التقوا المبعوثة الأميركية للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، فإن الانزعاج الأميركي من هذا التأخير والتلكؤ بات واضحًا وجليًا، ومع ذلك، فإن واشنطن ما تزال تعلق آمالًا على رئيس الجمهورية جوزيف عون للمضي قدمًا وبجدية نحو تطبيق بنود خطاب القسم الذي تعهد فيه بحصر السلاح بيد الدولة، وهناك تعويل مماثل على رئيس الحكومة نواف سلام، الذي يشارك رئيس الجمهورية التأكيد على ضرورة احتكار الدولة للسلاح على كامل الأراضي اللبنانية.

يؤكد الزوار، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن كل من يلتقي مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأميركية، يسمع الجملة نفسها تتكرر بإلحاح: “تسليم سلاح الحزب ضرورة حتمية، ولا يقتصر الأمر على منطقة جنوب الليطاني فحسب، بل يجب أن يمتد بسط سلطة الدولة ليشمل كافة الأراضي اللبنانية من دون استثناء”. فمن وجهة نظر واشنطن، لا يمكن أن يتمتع لبنان بسيادة حقيقية على أراضيه في ظل بقاء سلاح ميليشيا مسلحة خارج إطار سلطة الدولة الشرعية.

خبر عاجل