زار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، مقاطعة كورسك، في أول زيارة له إلى المقاطعة منذ إعلان تحريرها الكامل من القوات الأوكرانية في 26 نيسان الماضي، حسبما أكد بيان صادر عن الكرملين. كان بوتين قد زار المقاطعة في آذار الماضي، عقب تنفيذ عملية “بوتوك” بنجاح، وهي العملية التي مكّنت القوات الروسية من التوغل في عمق مواقع القوات الأوكرانية داخل كورسك.
كما قام بوتين خلال الزيارة بتفقد موقع بناء محطة كورسك للطاقة النووية-2 في مدينة كورشاتوف.
خلال الزيارة عقد الرئيس الروسي اجتماعاً مع ممثلي منظمات المتطوعين، كما التقى بالقائم بأعمال حاكم مقاطعة كورسك، ألكسندر خينشتيين.
كما ترأس بوتين، في مدينة كورشاتوف، اجتماعاً مع رؤساء بلديات المقاطعة، وتفقد أعمال بناء محطة الطاقة النووية الجديدة.
قال بوتين خلال الزيارة إن “تدمير نصب الحرب العالمية الثانية من قبل القوات الأوكرانية يشير إلى أن روسيا تخوض حربا ضد النازيين الجدد”. وأضاف بوتين إن الجيش الأوكراني ما زال يحاول اختراق الحدود الروسية
ميدانيا، أعلن الجيش الروسي أنه أسقط 159 طائرة مسيّرة أوكرانية في غضون 12 ساعة في مناطق عدة بعد يومين على اتصال هاتفي بين الرئيسين الروسي والأميركي لم يفض إلى أي اعلان بشأن وقف لإطلاق النار.
جاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية أن “127 مسيّرة أوكرانية رصدت ودمرت” فجر الأربعاء، موضحا أن هذه المسيّرات حاولت خصوصا مهاجمة منطقتي بريانسك وكورسك الروسيتين الحدوديتين. وقد أسقطت 32 مسيّرة أخرى بين الساعة الأولى والخامسة ت غ من الأربعاء وفق المصدر نفسه.
تطلق أوكرانيا بانتظام مسيّرات باتجاه روسيا ردا على ضربات روسية يومية على أراضيها منذ ثلاث سنوات.
الثلاثاء، أعلنت السلطات الأوكرانية أنها بدأت بإخلاء أكثر من 200 منطقة سكنية في منطقة سومي، الواقعة قرب الحدود مع روسيا.
قال الحاكم العسكري لمنطقة سومي، أوليه هريهوروف، في تصريح للتلفزيون الأوكراني، إنه تم نقل نحو 52 ألف شخص إلى أماكن آمنة حتى الآن، مشيرا إلى أن هذا الرقم يمثل حوالي 60% من إجمالي 86 ألف مدني مشمولين بخطة الإجلاء في تلك المستوطنات. وأضاف هريهوروف: “نقوم بتأمين وسائل النقل والإيواء، إضافة إلى المساعدات الإنسانية والمالية والنفسية”. لكنه لم يحدد موعدا لانتهاء عمليات الإجلاء.
تتعرض منطقة سومي لهجمات روسية عنيفة منذ عدة أشهر، ويعتبرها خبراء عسكريون أحد الأهداف المحتملة للهجوم الصيفي المرتقب من قبل موسكو.
كان الجيش الروسي هاجم مطلع الأسبوع حافلة صغيرة بواسطة طائرة مسيّرة وبحسب أوكرانيا كانت مخصصة لنقل المدنيين الأوكرانيين إلى مناطق آمنة ، قرب بلدة بيلوبيليا في منطقة سومي، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
أجرت موسكو وكييف محادثات مباشرة هي الأولى بينهما منذ ربيع العام 2022، في اسطنبول الأسبوع الماضي لكنها لم تفض إلى أي تقدم يذكر على غرار الاتصال الهاتفي بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء إنه يتوقع أن تعرض روسيا في “الأيام القليلة المقبلة” شروطها لوقف إطلاق النار في أوكرانيا في حين يتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو ب”كسب الوقت”.
تطالب كييف بوقف إطلاق نار فوري و”غير مشروط” مدة 30 يوما للسماح بإجراء محادثات سلام في حين تنطلق موسكو من مبدأ أن المفاوضات يجب أن تجرى ب”التزامن” مع الأعمال القتالية.
.jpg)