#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: البوصلة نحو جزين

حجم الخط

جزين

مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية، تشتعل الساحة السياسية في جزين بتصريحات قوية، حيث يخرج النائب سعيد الأسمر، عضو تكتل الجمهورية القوية، ليؤكد على محورية لائحة “بلديتكن مستقبلكن” كمعبر حقيقي عن طموحات أهالي جزين. ففي خضم معركة انتخابية تتداخل فيها التوجهات الإنمائية والسياسية، يشدد الأسمر على أن هذه الانتخابات هي فرصة لإحداث تغيير جذري، رافضاً المساومة على كرامة جزين ومستقبلها في مواجهة من يحاولون فرض أجنداتهم الضيقة.

يؤكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الأسمر، أن لائحة “بلديتكن مستقبلكن” هي انعكاس حقيقي لنبض جزين وعين مجدلين الصامد والمتجدد على مدار الساعة، وتضم اللائحة نخبة من شباب وشابات جزين الذين تشاركوا الأفراح والأحزان وتجاوزوا مع أهلها كافة الصعاب، إنها لائحة تتكون من خيرة أبناء جزين، ممثلين لعائلاتها الأصيلة، وتحمل في طياتها نبض التغيير الإنمائي الذي يتغنى به الكثيرون من دون أن يقدموا على خطوات حقيقية.، وهؤلاء لا يزالون يسيرون على نفس النهج القديم، بنفس الوجوه والخط السياسي والإنمائي الذي لم يحقق أي تقدم ملموس منذ عقود.

يضيف الأسمر في حديث خاص لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن أهالي جزين قد أعلنوا كلمة الفصل في الانتخابات النيابية لعام 2022، وسوف يجددون عهدهم يوم السبت المقبل في الانتخابات البلدية، لقد آن الأوان للتغيير الفعلي، لا مجرد شعارات جوفاء لا تسفر عن نتائج ملموسة، مشددًا على أن هذه المعركة هي معركة أهالي جزين وعائلاتها في مواجهة خط سياسي بات مكشوفاً، خصوصًا بعد أن حولها الفريق الآخر إلى معركة سياسية، فالتيار الوطني الحر يحشد كل طاقاته، متوقعاً احتمال حضور رئيس التيار، النائب جبران باسيل، في محاولة لتأكيد أن جزين “قلعة للعونيين”!.

من جهة اخرى، ومع طيّ صفحة الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان، والتي ستشهدت جولتها الأخيرة في الجنوب، تتجلى صورة واضحة ومبشرة بقدرة الدولة اللبنانية على إدارة شؤونها الداخلية، حتى في ظل الظروف الراهنة. لقد شكل هذا الاستحقاق اختبارًا ناجحًا على المستويين الحكومي والشعبي، مؤكدًا وجود إرادة وإمكانية تنظيم عملية ديمقراطية معقدة. لكن ما ان ستغلق صناديق الاقتراع البلدية حتى تبدأ تتفتح أبواب معركة انتخابية أوسع وأكثر أهمية، الانتخابات النيابية التي ستحصل عام 2026، ففي الكواليس السياسية، أُعدت العدة، وباتت الماكينات الانتخابية في حالة استنفار دائم، ومحركاتها تدور استعدادًا لسباق مبكر.

يرى الخبراء في الشؤون الانتخابية أن النجاح النسبي للانتخابات البلدية والاختيارية قد أشعل شهية كافة الأفرقاء السياسيين لخوض غمار الانتخابات النيابية قبل موعدها الأصلي في عام 2026، والتحضير المبكر أصبح ضرورة ملحة، فالحفاظ على زخم الماكينات الحزبية وتجهيزها للاستحقاق المقبل يُعدّ أولوية، فبدلًا من أن تتوقف هذه الماكينات عن العمل بعد انتهاء الاستحقاق البلدي، يفضل أن تظل على أهبة الاستعداد، وأن تبدأ حشد الطاقات والجهود من الآن لضمان أقصى درجات الفعالية عندما يحين موعد الانتخابات النيابية.

يضيف الخبراء، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الأداء التنظيمي لـ “الماكينة الانتخابية لحزب القوات اللبنانية” كان لافتًا ومميزًا، ما يؤكد على درجة عالية من التنظيم والفعالية، هذا النجاح لا يقتصر على “القوات اللبنانية” وحدها، فماكينات انتخابية أخرى تابعة لأحزاب مختلفة أظهرت أيضًا مستوى كبيرًا من الجهد والنشاط خلال الانتخابات البلدية، ومن هنا، تبرز أهمية استمرار هذه الماكينات في نشاطها وتحضيرها الدائم للانتخابات النيابية المقبلة، للاستفادة من الخبرة المكتسبة والزخم الحالي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل