#dfp #adsense

عابد فهد يوضح: “كلمة العودة ليست أبداً دعوة لنظام الأسد أن يعود”

حجم الخط

عابد فهد

أوضح الممثل السوري عابد فهد موقفه، بعدما أثارت تصريحاته الأخيرة حول رفضه للواقع الحالي في سوريا، الكثير من الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما دفعه للقول إن القصد من كلامه لم يكن أبداً دعوة لعودة نظام الأسد.

كتب عبر خاصية القصص على “إنستغرام”، مساء الأربعاء، “القصد مما قلت في اللقاء هو التنبيه لعدم الوقوع في الطائفية… علينا أن نحافظ كسوريين على علاقتنا التاريخية كشعب واحد ضمن دولة واحدة”.

تابع “كلمة العودة ليست أبداً دعوة للنظام أن يعود على الإطلاق”، مضيفاً “نظام هرب وترك وراءه ركاماً من الخراب والتشرد.. ترك شعبا مقهورا مظلوما تائها مثلوما”.

كذلك قال “سقوطه (الأسد) فتح باب الأمل أمام هذا البلد وشعبه”، لكنه بين أن “الطائفية التي تهدد بالانتشار الآن كالسرطان لا سبيل إلا محاربتها مبكرا وجذرياً”.

أكد فهد أنه لم يكن يوماً تابعاً لأي سلطة، قائلاً: “أنا حر مثل سوريا الحرة، قبل التحرير وبعده… أعمالي الفنية دليل على الرسالة التي أتبناها كإنسان وفنان”.

ختم رسالته بالدعوة إلى السلام والمحبة: “لا تتسرعوا، لأن هذا لا يبني وطنا. أتمنى لكم المحبة كي تعيشوا ونعيش بسلام”.

أتى هذا التوضيح بعدما كان عابد فهد، صرح في لقاء تلفزيوني مع قناة “MTV” اللبنانية، برفقة زوجته الإعلامية زينة يازجي، قائلاً: “السوريين كلهم كلهم كلهم أجمعين كلهم عم بيرفضوا هذا الواقع، بكل أطيافهم، بكل تكوينهم الطائفي… كله مستغرب ماذا يجري في سوريا، في إشارة استفهام كبيرة”.

أضاف: “أنا عندي أصدقاء من كل الطوائف عم يسألوا ليش هيك عم بصير، مين المسؤول، وإيمتى رح ترجع سوريا مثل ما كانت؟”.

أما زوجته زينة، فأكدت خلال المقابلة أن سوريا اليوم تمر بمرحلة انتقالية، قائلة: “نحن هلا بحالة انتقال… ببرزخ.. من حالة سيئة ما فيها حرية، ولا فيها كرامة، ولا فيها حقوق للإنسان… والآن الأمل أن نعبر لسوريا فيها كل هدول”.

تابعت: “الهدف واحد: سوريا للكل. فيها حرية، فيها كرامة، فيها انتعاش اقتصادي… كل سوري يلاقي بلده ناطرته، مثل ما هو حاططها بقلبه”.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل