يظن الكثير من الناس أن الاستحمام اليومي واستخدام منتجات النظافة المتعددة مفيد بشكل مطلق، إلا أن دراسات طبية حديثة حذّرت من بعض الممارسات الخاطئة التي قد تؤثر سلباً على صحة الجسم والبشرة. موقع “WebMD” الطبي أشار إلى أبرز هذه الأخطاء التي نقع فيها من دون أن نعلم، مع تقديم نصائح عملية لتجنبها:
1. الإفراط في الاستحمام
الاستحمام بشكل مفرط، خاصة إذا لم يكن هناك حاجة فعلية لذلك، يُفقد البشرة زيوتها الطبيعية ويقضي على البكتيريا النافعة التي تحمي الجلد. النتيجة؟ جفاف، تشققات، وحكة مزعجة. ينصح الخبراء بالاكتفاء بالاستحمام من 2 إلى 3 مرات في الأسبوع، ما لم تكن متعرقاً أو متسخاً بشكل واضح.
2. استخدام الصابون المضاد للبكتيريا
على الرغم من شعبيته، قد يُسبب الصابون المضاد للبكتيريا أكثر مما ينفع، إذ يقتل أيضاً البكتيريا الجيدة على الجلد، مما يُضعف مناعته الطبيعية. كما أن بعض هذه الأنواع يحتوي على مواد تهيج البشرة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من الإكزيما أو الحساسية. الخيار الأفضل هو استخدام صابون لطيف خالٍ من العطور ومضاف إليه مرطبات.
3. عدم غسل المناشف بانتظام
المناشف الرطبة بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والعفن والخمائر، خاصة إذا لم تُجفف جيداً. لتفادي انتقال العدوى الجلدية، يُنصح بغسل المنشفة مرة أسبوعياً على الأقل، وزيادة عدد مرات الغسل خلال المرض أو في المواسم الرطبة كالصيف.
4. إهمال تنظيف أو تغيير الليفة
الليف تُستخدم لإزالة الجلد الميت، لكنها قد تصبح مصدراً للتلوث إذا لم تُنظف أو تُجفف جيداً. الأفضل تعليقها في مكان جاف خارج الحمام واستبدالها دوريًا (الطبيعية كل 3 إلى 4 أسابيع، والبلاستيكية كل شهرين).
5. الاستحمام بماء ساخن جداً
على الرغم من أن الماء الساخن يُشعر بالراحة، خصوصاً في الشتاء، إلا أنه يزيل الزيوت الواقية من الجلد، ما يؤدي إلى الجفاف والحكة. ينصح الأطباء باستخدام الماء الفاتر أو الدافئ لمدة لا تتجاوز 10 دقائق، خاصة لمن يعانون من مشاكل جلدية مثل الصدفية أو الأكزيما.
6. غسل الشعر يومياً
الإفراط في غسل الشعر قد يُفقده الزيوت التي تحافظ على صحته ولمعانه. يحتاج الشعر الدهني إلى غسل كل يومين، بينما يُفضل لأصحاب الشعر الجاف أو المعالج تقليل عدد مرات الغسل للحفاظ على رطوبته. كما أن فروة الرأس تُنتج كمية أقل من الزيوت مع التقدم في العمر، ما يُقلل الحاجة إلى الغسل المتكرر.
7. عدم ترطيب البشرة بعد الاستحمام
بعد الاستحمام، تكون البشرة في حاجة ماسة للترطيب. تجاهل هذه الخطوة يؤدي إلى فقدان الرطوبة بسرعة. يُنصح بوضع الكريم أو اللوشن فور الخروج من الحمام، عندما تكون البشرة لا تزال رطبة قليلاً، لضمان امتصاص أفضل وحماية أطول.
العناية بالنظافة أمر أساسي، لكن الإفراط أو إهمال بعض التفاصيل البسيطة قد ينعكس سلباً على صحتنا الجلدية. بتعديل بسيط في عادات الاستحمام، يمكننا الحفاظ على بشرة ناعمة، صحية، ومحمية.
