#adsense

بين بيروت وزحلة وجزين

حجم الخط

جزين

إلى الذين يأخذون على “القوات” و”الكتائب” دخول لائحة واحدة مع “الثنائي الشيعي” في بيروت ورفضهما هذا الأمر في سائر المناطق، هاتين الحقيقتين:
١ – في بيروت كانت هناك غاية سامية هي المناصفة وتثبيت العيش المشترك كونها عاصمة لبنان ورمزه وواجهته، فكان لا بد من تطبيق قاعدة “الضرورات تبيح المحظورات”، على أن يبقى بعد الاستحقاق كل طرف على سياسته وموقفه ورؤيته ونهجه.
في الدوائر الأخرى، مثل جزين مثلاً وقبلها زحلة، لا مشكلة مشابهة تفرض هذا اللقاء الموقت والمقطوع كما في بيروت.
٢ – في جزين كما في زحلة، مواجهة مباشرة لكسر محاولة إستتباعهما لمشروع السلاح غير الشرعي وتزوير هويتهما اللبنانية التاريخية، بما يناقض نهج العهد الجديد وحكومته ب”حصر السلاح في يد الدولة” بدلاً من توسيع انتشاره.
وكما تم سحق هذا المشروع في عروس البقاع يفرض المنطق الوطني السيادي سحقه في عروس الشلال.
يكفي تسلّل “الثنائي” إلى بلدات وقرى أطراف جزين وزحلة وسعيه لإلغاء الأعراف في بعض البلدات والقرى كما حصل في كفرحونة بتواطوء طوابير خامسة وقبلها في رياق، فيجب منعه من بلوغ قلبها، تماماً كما تحصّن “قلب زحلة”.

خبر عاجل