#dfp #adsense

خاص ـ “بلديتكن مستقبلكن” ستعيد جزين إلى الحضن السيادي التنموي

حجم الخط

جزين

في قلب قضاء جزين، تستعد المنطقة لاستحقاق بلدي مفصلي يعيد رسم خارطتها السياسية والتنموية. المرشح لعضوية البلدية على لائحة “بلديتكن مستقبلكن”، سامر عون، يشدد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على أن هذه اللائحة ليست مجرد تجمع انتخابي عابر، بل هي تكتل يضم نخبة من الشباب والشابات من أصحاب الاختصاص، الذين قرروا تسخير خبراتهم وكفاءاتهم لخدمة أهالي جزين وعين مجدلين. هذه المبادرة الطموحة تحظى بدعم قوي من حزب القوات اللبنانية، وحزب الكتائب اللبنانية، بالإضافة إلى العائلات السياسية والسيادية البارزة في جزين، وكلها تلتف حول هدف واحد: إعادة جزين إلى الخارطة السيادية والسياسية، والأهم من ذلك، التنموية.

يأتي هذا الحراك في ظل واقع شهدته بلدية جزين وعين مجدلين على مدى 24 عامًا، حيث كانت تحت قبضة حقبة البلديات التابعة لمحور النائب السابق الراحل سمير عازار والتيار الوطني الحر. هذا التحالف، الذي يُصنفه سامر عون صراحة ضمن محور الممانعة و8 آذار، أبعد جزين عن مسارها الطبيعي وخدمة مصالحها الحقيقية.

يضيف عون أن المواجهة في جزين مزدوجة الأبعاد: “هي مواجهة لتحقيق الوعود الإنمائية، وتجسيد الأهداف والبرامج التي وضعناها. وفي الوقت ذاته، هي مواجهة سياسية من أجل استعادة جزين إلى الحضن اللبناني السيادي، تماشياً مع أهداف العهد الجديد الذي يقوده رئيس الجمهورية جوزيف عون.” ويشدد عون على أن جزين، التي ينحدر منها فخامة الرئيس، لا يمكن أن تكون ضد إرادته، بما يمثله من مبادئ محاربة الفساد والمحاصصة والزبائنية السياسية، إضافة إلى التعويض عن الكيدية السياسية التي كانت جزين ضحيتها طوال السنوات الماضية.

يلفت سامر عون إلى التحديات التي تواجه لائحة “بلديتكن مستقبلكن”، مشيرًا إلى القدرات المالية الهائلة التي يمتلكها الفريق المنافس، والتي يتم تسخيرها بشكل مكشوف من قبل النائب السابق أمل أبو زيد. يقول عون: “سلاح المال يُستعمل ضدنا، لأنهم أفلسوا سياسياً وإنمائياً، ويحاولون التعويض عبر شراء الضمائر واستغلال حاجات الناس، من أجل تحقيق خرق في الأماكن التي لم يستطيعوا خرقها عبر الخطاب السياسي والخدمات التي كان من المفترض تقديمها على مدار الـ24 عامًا الماضية.”

على صعيد الأهداف والبرنامج البلدي، يؤكد عون على رؤية شاملة تبدأ بإعادة هيكلة البلدية إدارياً، وتوضيح مهام كل موظف لضمان الفعالية والشفافية. وتشمل الخطة إجراء مسح شامل وكامل لكافة البنى التحتية، من طرقات وشبكات مياه صرف صحي، بالإضافة إلى مياه الشرب ومجاري الأنهر، مع إعادة تأهيل مجرى النهر. كما تولي اللائحة أهمية قصوى لإشراك الشباب ودمجهم في العمل البلدي، ودعم القطاعات الزراعية والصناعية، ووضع أصول البلدية في خدمة المستثمرين لتعزيز الاقتصاد المحلي. وتسعى اللائحة بقوة إلى إعادة إدراج جزين على الخارطة السياحية اللبنانية بالشكل المناسب، ليس فقط عبر الإعلانات الجوفاء، بل من خلال مشاريع حقيقية. وتتضمن الخطة أيضًا مشاريع إعادة تأهيل حيوية في بلدة عين مجدلين.

في ختام حديثه، وجه سامر عون نداءً مؤثرًا عبر موقع القوات اللبنانية إلى أهالي جزين القاطنين خارج البلدة، طالبهم فيه بالتواجد بكثافة يوم السبت للإقتراع لمصلحة لائحة “بلديتكن مستقبلكن”، مؤكدًا أن هذا التصويت هو تحديد للهوية السياسية والإنمائية للبلدة. إن مستقبل جزين، كنموذج للسيادة والتنمية، يعتمد على وعي أبنائها وقدرتهم على اختيار الطريق الصحيح لمستقبل مشرق.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل