#adsense

تركيا تخطط لإنشاء قواعد عسكرية في سوريا

حجم الخط

كشفت وسائل إعلام تركية، اليوم الأحد، أن تركيا تخطط لإنشاء قواعد عسكرية جديدة داخل الأراضي السورية، في إطار ما وصفته بـ”الجهود المكثفة لمكافحة الإرهاب”، خاصة في مواجهة تنظيم “داعش”. ووفقًا لما نقلته صحيفة “توركية” (Türkiye) عن مصادر أمنية مطّلعة، فإن المشروع يشمل إنشاء قاعدة جوية وأخرى بحرية في سوريا، لتوسيع نطاق العمليات التركية هناك وتوفير بنية تحتية عسكرية أكثر فعالية في مواجهة التهديدات.

تعاون أمني وتنظيمي

أفادت الصحيفة بأن أنقرة تعتزم أيضًا تقديم دعم مباشر للسلطات السورية في مجالات تنظيم الجيش وقوى الأمن الداخلي، في خطوة تشير إلى تحوّل تدريجي في سياسة تركيا تجاه دمشق، على الأقل في ما يتعلق بالتنسيق الأمني الميداني. ولم توضح المصادر ما إذا كان هذا التعاون يجري مع النظام السوري مباشرة أم من خلال قنوات وسيطة.

آلية دولية لمكافحة “داعش”

في السياق نفسه، كشفت المصادر عن وجود آلية تنسيق أمنية دولية تضم خمس دول — من بينها تركيا — تعقد اجتماعات دورية بشأن مكافحة تنظيم “داعش” في سوريا. ورغم عدم الإفصاح عن هوية الدول الأربع الأخرى، فإن هذا التنسيق يعكس تصاعدًا في التعاون الدولي والإقليمي في ملفات مكافحة الإرهاب داخل الأراضي السورية.

الانتشار التركي في شمال سوريا

ذكّرت الصحيفة بأن الوجود العسكري التركي الحالي يتركز في الشمال السوري، حيث أنشأت أنقرة عدة قواعد ونقاط مراقبة خلال السنوات الماضية ضمن عمليات “درع الفرات”، و”غصن الزيتون”، و”نبع السلام”، التي استهدفت فصائل كردية وتنظيم داعش على حد سواء.

قاعدة لأغراض التدريب

من جهته، كان مصدر في وزارة الدفاع التركية قد صرّح سابقًا بأن أنقرة تدرس إقامة قاعدة تدريب عسكرية في سوريا، تهدف إلى دعم قدرات الجيش السوري مستقبلاً، دون توضيح الجهة التي ستستفيد من هذا الدعم، وما إذا كان يشمل الجيش الرسمي للنظام أم تشكيلات معارضة مدعومة من تركيا.

دراسات ميدانية جارية

وبحسب تقارير سابقة، فإن فرقًا فنية تركية تدرس حالياً مواقع محتملة لإقامة القواعد العسكرية الجديدة، بهدف اختيار الأماكن التي توفّر ميزات استراتيجية ولوجستية تمكّن من تنفيذ الأهداف العسكرية والأمنية المرجوة.

توجه تركي جديد؟

يشير هذا التحرك إلى إعادة تموضع محتملة للسياسة التركية في سوريا، وسط تغيرات في المعادلات الميدانية والسياسية، بما في ذلك التقارب الحذر بين أنقرة ودمشق في بعض الملفات الأمنية، ووجود ضغط دولي متزايد لتكثيف الجهود ضد فلول “داعش” في المنطقة.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل