كتب المحلل السياسي الياس الزغبي عبر “اكس”:
أمّا وقد انقضت الذكرى ال٢٥ لما سُمّي “عيد المقاومة والتحرير”، لا بدّ من التوقف عند حقيقة هذه الثنائية ومدى واقعيتها:
أولاً، “عيد المقاومة”:
لا وجوب للرجوع ٢٥ سنة لمناقشة جدوى هذه “المقاومة” بل يكفي القول إنها لم “تقاوم” برصاصة واحدة منذ ٦ أشهر بالتمام والكمال، بعدما رضخت لشروط “وقف الأعمال العدائية” ووقّع عليها “حزب الله” بأقلام بري وميقاتي ووزرائه.
ثانياً، في “عيد التحرير”:
لا يسجّل تاريخ مقاومات الشعوب والدول تكرار تحرير الأرض أكثر من مرة، وتحوُّل المحرّر إلى مستدرِج للاحتلال نفسه، ثمّ التذرّع بالحاجة للمقاومة في دورة حروب وموت لا تنتهي، أو في قدريّة عمياء لا أفق فيها ولا أمل.
إن أسوأ ما في إحياء هذا “العيد” أنه بات مجرد شعار للتكسّب ولتبرير سلاح انطوت وظيفته، وأشدّ المفارقات غرابةً أن يكون “عيد التحرير” بات فقط بالاسم، و”عيد احتلال” بالفعل!
