في مشهد سياسي داخلي ينذر بتصعيد كبير، تتفاقم مؤشرات التوتر بين رئيس الحكومة نواف سلام و”الحزب”، على وقع سجالات علنية وتصريحات لافتة تعكس عمق التباين بين الطرفين، ولا سيما فيما يتعلق بملف حصرية السلاح والسيادة الوطنية. من الهتافات في المدينة الرياضية إلى الردود من قصر بعبدا، مروراً بمواقف خارجية تلقى ترحيباً دولياً واستياءً داخلياً، يبدو أن “القلوب الملآنة” تقترب من الانفجار. في موازاة ذلك، تسجَّل تطورات إقليمية متسارعة مع دخول الاتصالات السورية – الإسرائيلية مرحلة اللقاءات المباشرة، فيما تُطرح في الداخل اللبناني تساؤلات مقلقة حول مستقبل الجنوب في حال انكفاء “اليونيفيل”، وسط ضغوط متزايدة ومهَلٍ محدّدة.
مصادر سياسية متابعة أكدت لـ “نداء الوطن” أنّ الردّ الأفضل على كلام رعد، جاء من رئيس الحكومة نفسه من دبي، واستغربت تبدّل موقف “الحزب” الذي سبق ووافق على البيان الوزاري ومنح الحكومة الثقة على أساسه، حيث أنّ مضمون الفقرة المتعلّقة بالسلاح واضحة جدّاً في البيان الوزاري ولا يمكن تأويلها.
تقول مصادر متابعة لـ “نداء الوطن” إن أورتاغوس لن تعطي فترة سماح كما كان يحدث في السابق. ومن باب الضغط سيتبلغ الجانب اللبناني بأن إسرائيل ترفض الانسحاب من النقاط الخمس التي ما زالت تسيطر عليها، قبل الاتفاق على النقاط المتنازع عليها على الحدود وهي ثلاث عشرة نقطة.
مصادر دبلوماسية وصفت لـ “نداء الوطن” ما يجري بين سوريا وإسرائيل بأنه يأتي من ضمن ما التزمه الرئيس السوري أحمد الشرع، أثناء لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرياض برعاية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
في تطور انتخابي قد يعيد خلط الأوراق في موازين القوى على مستوى اتحاد بلديات المتن، علمت “نداء الوطن” أن طعناً يُحضَّر لتقديمه ضد نتائج انتخابات نائب رئيس الاتحاد ، ومضمون الطعن عدم قانونية إجراء الدورة الثانية، والاكتفاء بالدورة الأولى ما يطيح بنائب الرئيس المنتخب لمصلحة رئيس بلدية انطلياس.
.jpg)