تزامناً مع الذكرى الأولى لاستشهاد منسق جبيل في حزب القوات اللبنانية باسكال سليمان، يبقى الحاضر الدائم في ذاكرة عائلته، من والدته التي تأبى الموت قبل معرفة الحقيقة، الى شقيقه الباقي على عهد الذكريات السعيدة والحلم بلبنان حرّ مستقل، فزوجته الصابرة على الم الفراق وأولاده المصبوغين بطباعه وخصاله…. محطة وفاء ومسيرة مستمرة.