#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: “الحزب” يلعب بلبنان “لعبة الموت”

حجم الخط

لبنان

تتزايد المؤشرات التي تدل على أن العلاقة بين “الحزب” والدولة في لبنان تمر بمرحلة حرجة، تتسم بالتوتر وعدم الثقة، لا سيما في ملف تسليم السلاح. فبينما يصر “الحزب” على تجميد هذا الملف بانتظار تعليمات من طهران، تتكشف حقائق مغايرة لما يحاول “الحزب” تسويقه من أجواء إيجابية، لتؤكد أن الصورة الحقيقية للوضع واضحة وضوح الشمس ولا يمكن إخفاؤها.

تفيد تقارير السفارات والبعثات الدبلوماسية، بأن ادعاءات “الحزب” حول جدية الحوار في ملف السلاح غير دقيقة على الإطلاق. هذه التقارير، التي تعكس رؤية دولية للوضع، تشير بوضوح إلى أن “الحزب” يفتقر إلى الجدية في مقاربة هذا الملف المصيري، فبدلاً من الانخراط الفعلي في حل هذه القضية، يبدو أن “الحزب” يستغل الحوار مع رئيس الجمهورية وقائد الجيش العماد جوزيف عون كأداة لتمرير الوقت، أملاً في نضوج تسوية ما تتوافق مع مصالحه وتطلعاته الإقليمية.

ووفقاً للتقارير، علم موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن المشكلة الحقيقية تكمن في أن “الحزب” يراهن على تسوية قد لا تأتي، أو ربما لا وجود لها من الأساس، فالأمر يتعدى مجرد التكهنات، والتقارير الدولية تشير إلى أن مسألة تسليم سلاح “الحزب” قد حُسمت بالفعل، وأنها أصبحت أمراً لا مفر منه، مهما حاول “الحزب” تجاهله أو المماطلة فيه، كما ان هذا التجاهل المستمر للمتغيرات الإقليمية والدولية التي باتت تضع ملف السلاح غير الشرعي على رأس أولوياتها، يزيد من عمق الأزمة ويفاقم من حالة عدم الاستقرار.
في المقابل، يبدو أن هناك إجماع عربي، وخصوصًا خليجي، على دعم لبنان، وهو ما يتلاقى مع الموقف الغربي في رغبته بتثبيت استعادة الدولة اللبنانية لعافيتها، هذا الدعم الواسع، الذي يشمل كافة المجالات، يأتي مدفوعًا برؤية استراتيجية واضحة لمستقبل المنطقة، ومع ذلك، لا يزال الحذر سيد الموقف فيما يتعلق بتصرفات “الحزب” وما قد يقدم عليه في حال تعثرت المفاوضات بين واشنطن وطهران، على الرغم من أن احتمالات هذا التعثر تبدو ضئيلة للغاية في الوقت الراهن.

تشير مصادر دبلوماسية عربية موثوقة إلى أن الدول العربية والخليجية لديها معطيات مؤكدة بأن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران سيتم بالفعل، وسيتحقق بالشكل الذي يفضله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهذا الاتفاق، وفقًا لهذه المصادر، سيعني نهاية التهديدات الإيرانية التي طالما أرّقت المنطقة، وسيمهد الطريق نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار الاقتصادي في العالم العربي. هذه التوقعات الإيجابية تشكل حجر الزاوية في الرؤية العربية لدعم لبنان.

توضح المصادر الدبلوماسية عبر موقع “القوات اللبنانية الإلكتروني” أن هذا الانفتاح العربي تجاه لبنان لم يكن ليتحقق لولا هذه المعطيات المؤكدة حول الاتفاق الإيراني – الأميركي، ففي السابق، كان الدعم العربي للبنان قائم لكن توقف أو تفرمل بفعل العوامل السياسة التي طرأت على لبنان وعزلته عن محيطه العربي، أما اليوم، فتقف الدول العربية والخليجية سندًا وسدًا منيعًا لأي محاولة لإعادة عقارب الساعة في لبنان إلى الوراء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل