#adsense

المنشآت النووية الإيرانية في عين الإستهداف.. “ضرورة إسرائيلية”

حجم الخط

 

المنشآت النووية الإيرانية

 

بينما تشير تقارير ومصادر دبلوماسية إلى احتمال التوصّل إلى تسوية في الملف النووي الإيراني، تتصاعد التصريحات الإسرائيلية المحذّرة من ضرورة توجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، ما يعكس توترًا إقليميًا متزايدًا واحتمال انفجار الأوضاع عسكريًا.

فقد نقل موقع “المونيتور” عن مصادر أميركية وإقليمية أن هناك مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق في الملف النووي، وسط حديث عن مقترحات أميركية قد تُرضي إيران في ما يتعلّق بنسبة تخصيب اليورانيوم. ووفق مصدر إقليمي للموقع، فإن “الأجواء الحالية توحي بأن هناك مخرجًا تطرحه الولايات المتحدة يسمح بقدر من التقدم في المحادثات النووية”.

موقف إسرائيلي متشدد: لا اتفاق جيد دون تفكيك البرنامج النووي

في المقابل، عبّر مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن رفضهم لأي اتفاق جديد لا يتضمن تفكيكًا فعليًا للبرنامج النووي الإيراني. ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن هؤلاء المسؤولين قولهم إنهم لا يرون إمكانية للتوصّل إلى “اتفاق نووي جيد”، مؤكدين اعتقادهم بأن “توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية أمر ممكن وضروري”.

تحدّثت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن اجتماع سري رفيع المستوى عُقد مؤخرًا وضمّ ممثلين عن عدة وزارات وهيئات أمنية إسرائيلية، جرت خلاله مناقشة سيناريوهات متعددة لاحتمال توجيه إسرائيل ضربة استباقية لإيران أو تعرّضها لهجوم إيراني مباشر.

تداعيات محتملة: آلاف الصواريخ وتعطّل الاقتصاد

تشير التقديرات الإسرائيلية، بحسب الصحيفة، إلى أن أي تصعيد عسكري سيؤدي إلى جولة قتال مفتوحة لا يمكن تحديد مدتها، تشمل إطلاق آلاف الصواريخ على المدن الإسرائيلية، الأمر الذي قد يتسبّب في شلل اقتصادي مؤقت قبل أن تعود عجلة الاقتصاد للدوران في ظل حالة طوارئ.

ترامب يوقف التنسيق العسكري مع إسرائيل

في السياق ذاته، فجّرت القناة 12 الإسرائيلية مفاجأة بإعلانها أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أمر البنتاغون بوقف التنسيق مع إسرائيل بشأن أي عمل عسكري مشترك ضد إيران خلال فترة المفاوضات النووية.

أكد ترامب شخصيًا هذه المعلومات، إذ قال الأربعاء الماضي للصحفيين: “أود أن أكون صادقًا، نعم فعلت”، وذلك ردًا على سؤال عمّا إذا كان قد طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم القيام بأي عمل عسكري ضد طهران خلال مكالمة جرت بينهما مؤخرًا.

تصعيد محتمل على وقع التفاؤل الدبلوماسي

بينما تبدو الآفاق مفتوحة أمام تسوية محتملة تقودها الولايات المتحدة لتخفيف التوتر النووي، تتزايد المخاوف من أن تتحول المواجهة الكلامية بين إسرائيل وإيران إلى صراع عسكري مباشر، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية أو أقدمت إسرائيل على تنفيذ تهديداتها.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل