
هبت الرياح التي لا يشتهيها “الحزب” بعد التمادي في التطاول على الحكومة من خلال استهداف رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وأيضاً من خلال الاعتداءات المتكررة على قوات “اليونيفيل”. وأتى اللقاء أمس، والأول من نوعه منذ اتفاق وقف النار في تشرين الثاني الماضي بين المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت و”الحزب” ليبعث برسالة قوية للأخير وفيها تحذير من مغبة “اللعب بالنار” في التعامل مع القرار 1701 وفق معلومات دبلوماسية لـ “نداء الوطن”.