.jpg)
قيومجيان شرح أن العريضة التي وُجّهت إلى المفوضية “ليست مبادرة ظرفية، بل ضمن مسار متكامل خاضته “القوات” من واشنطن إلى بروكسل”، بهدف إعادة ملف اللجوء إلى طبيعته الموقتة المرتبطة بحالة حرب، لا إلى إقامة دائمة في ظل واقع تغيّر ميدانياً وأمنياً داخل سوريا.
هذا ويرى قيومجيان أن توقف الأعمال الحربية في معظم الأراضي السورية، وانتقال مناطق واسعة إلى سيطرة الدولة، يسقط صفة “اللجوء” عن شريحة كبيرة ممن يقيمون في لبنان، لا سيما أن بعضهم يسافر إلى سوريا بشكل منتظم من دون أي خطر.
تابع: “هذا تناقض فاضح يجب أن يتوقف. المساعدات الدولية داخل لبنان باتت تعيق العودة بدلاً من تسهيلها. وقف التغطية الصحية يجب أن يترافق مع تنظيم الوجود غير الشرعي، ووقف المساعدات العشوائية، والتنسيق مع دمشق من موقع سيادي”.
ختم قيومجيان: “نحن أمام فرصة سياسية على الحكومة أن تلتقطها قبل فوات الأوان”.
