#dfp #adsense

لا حلولَ قريبة لموضوع سلاح “الحزب”؟

حجم الخط

ترى مصادر متابعة ان لا حلولَ قريبة لموضوع سلاح “الحزب”، وقد تتأخر معالجة سلاح المخيمات الفلسطينية نتيجة الانقسام الفلسطيني بغياب أي ضمانات للبنان بعدم تجدد العمليات العدائية الاسرائيلية، ولعدم تعرض المخيمات لأي اعتداء او مشكلات امنية كبرى، فيما شواهد الاعتداءات اليومية الإسرائيلية على لبنان قائمة يومياً من دون ان تتحرك الدول المعنية الراعية لوقف اطلاق النار، وذكرى مجازر صبرا وشاتيلا لا زالت ماثلة في عقول الفلسطينيين ووجدانهم، عدا وجود تنظيمات أصولية خارجة عن الاجماع الفلسطيني. واقصى ما يمكن ان يتحقق بموضوع السلاح الفلسطيني هو شكليات معالجته في المخيمات الهادئة في بيروت والبقاع.

على الرغم من الكلام “الإيجابي” اللبناني والفلسطيني الرسمي في موضوع سلاح المخيمات، لم نسمع أي كلام إيجابي في موضوع سلاح المقاومة اللبنانية حتى الآن، سوى توجه رئيس الجمهورية جوزف عون للحوار مع  “الحزب” وموافقة الحزب على هذا الحوار لكن في الوقت المضبوط على الساعة الإقليمية والدولية اذا تحققت انفراجات في الضغط على إسرائيل لتنفيذ المطالب اللبنانية المحقة، واهمها ضمانات حقيقة تنفيذية بوقف العدوان الإسرائيلي الذي باتت أهدافه محصورة فقط في الضغط على لبنان لتحقيق مطالب سياسية صعبة التحقيق.

وفي سياق البحث في تسليم سلاح المخيمات، إستقبل سفير دولة فلسطين لدى لبنان اشرف دبور السبت، رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير رامز دمشقية.

عرض السفير دبور مع السفير دمشقية “الأوضاع الحياتية والمعيشية المأساوية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات الحرمان”.

وهذه القضية ستكون موضع بحث الأسبوع المقبل بين السفير دمشقية ووفد امني لبناني مع وفد امني فلسطيني، الى جانب البحث الأساسي في ملف تسليم سلاح المخيمات للسلطات اللبنانية.

حسب مصادر متابعة، تمت اثارة كيفية تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بالسرعة الممكنة بالتوازي مع معالجة ملف السلاح في المخيمات.​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل