Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ مدير صحيفة يترأس “بيع الأوهام”.. “كل بوق وله سعره”

 

يبدو أن آلة “الحزب” الإعلامية عادت للعمل بكامل طاقتها، مستخدمة التكتيكات القديمة نفسها لزرع الأوهام في عقول بيئتها الحاضنة، بالتالي، تعود فرقة “الردح والمدح” من الصحفيين والإعلاميين الموالين لترويج فكرة أن “الحزب” بات أقوى من السابق، ورَمَّمَ نفسه وأصبح جاهزاً لأي حرب مقبلة”، وكأنهم لم يتعلموا شيئاً من دروس الحرب الأخيرة والأوهام السابقة التي زرعوها في نفوس مؤيديهم، والتي ألحقت بهم أضراراً بالغة على الصعد كافة.

في هذا السياق، علم موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن هناك دوراً جديداً لصحيفة معروفة، تعمل بشكل يومي على فبركة الأخبار وتحديد الأهداف والرسائل التي يرغب “الحزب” في إيصالها، ويبدو أن صاحب هذه الصحيفة قد تولى مهمة إضافية، وهي إدارة جيش كامل من الصحفيين المأجورين، والهدف واضح، “التحضير لـ”دس السموم الإعلامية” من خلال مقالات، مقابلات، وإطلالات عبر منصات تم تجهيزها خصيصاً لتسويق أوهام جديدة”، هذه الاستراتيجية الإعلامية الممنهجة تهدف إلى إعادة تشكيل الوعي العام داخل البيئة الحاضنة، وإيهامها بقدرة “الحزب” على مواجهة أي تحديات مقبلة.

وفقاً للمعلومات، الأكثر إثارة للقلق هو أن “الحزب”، بدلاً من صرف الأموال والتعويضات للمتضررين من بيئته، فضَّل استثمار هذه الأموال في “بيع الأوهام”، هذه الممارسة تثير تساؤلات جدية حول أولويات “الحزب” الحقيقية، ومدى اهتمامه بمعاناة جمهوره، لقد وضع “الحزب” قائمة طويلة من الإعلاميين “الممانعين”، وكل منهم له “سعره” المحدد وفقاً لما يقرره صاحب الصحيفة المذكورة.

بالفعل، إذ تشير المعلومات إلى أن ملامح هذه الحملة الإعلامية بدات تتكشف بوضوح من خلال الإطلالات المتزايدة ومقاطع الفيديو المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذه الحملات تحاكي فكرة “تعافي الحزب” وعودته أقوى من أي وقت مضى، وفي الوقت نفسه، تعمل على تشويه صورة “السياديين” وتخوينهم، محاولةً بذلك عزل أي صوت معارض وتهميشه.

يبدو أن “الحزب” حصل على سلاح جديد، وهو الاستثمار في التضليل الإعلامي وزرع الأوهام الذي سيؤدي إلى عواقب وخيمة على المدى الطويل، خصوصًا عندما يكتشف الجمهور حقيقة الوضع، وهنا لا بد أن نسأل، “هل ستستوعب البيئة الحاضنة هذه المرة أن هذه الحملات الإعلامية ليست سوى محاولة لإعادة إنتاج الأوهام التي أضرَّت بها سابقاً؟، وهل سيتمكن “الحزب” من الاستمرار في هذه اللعبة، أم أن وعي الجمهور سيكشف هذه المخططات”؟.​

Exit mobile version