مع إسدال الستار على الدوريات المحلية والبطولات الأوروبية لموسم 2024-2025، برزت أسماء لامعة في سماء القارة العجوز بعد أداء استثنائي وإنجازات فردية وجماعية لافتة. عدد من النجوم استطاعوا تسجيل أرقام مذهلة وقيادة فرقهم إلى الألقاب، مما عزّز من مكانتهم في سباق الكرة الذهبية. هذا الموسم كان غنيًا بالمفاجآت، وشهد منافسة شرسة على جميع الأصعدة، ما جعل من الصعب حسم هوية اللاعب الأوفر حظًا لنيل الجائزة الأغلى في عالم كرة القدم. فبين هدافين مبدعين، وصنّاع ألعاب بارعين، ومدافعين صلبين، يبقى الترقب سيد الموقف في انتظار إعلان الفائز بالكرة الذهبية.
لامين يامال
النجم الشاب البالغ من العمر 17 عاماً قدّم موسماً استثنائياً، قاد خلاله فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مسجّلاً 5 أهداف ومقدّماً 3 تمريرات حاسمة. وفي الدوري الإسباني، تألق بتسجيله 9 أهداف وصناعته 13 أخرى، وكان أكثر من خلق فرصاً محققة للتسجيل. أسلوب لعبه الممتع واختراقاته وتسديداته المذهلة، إلى جانب صغر سنه، جعلت منه ظاهرة كروية. وإذا تُوّج بالكرة الذهبية، فسيكون أصغر من يحققها منذ رونالدو البرازيلي عام 1997 حين كان عمره 21 عاماً.
عثمان ديمبيلي
استعاد بريقه تحت قيادة لويس إنريكي، ونجح في قيادة باريس سان جيرمان إلى الثلاثية التاريخية (الدوري، الكأس، ودوري الأبطال). أنهى الموسم بـ 33 هدفاً و13 تمريرة حاسمة في 49 مباراة، متجنباً شبح الإصابات، ليضع اسمه بين أبرز المرشحين لنيل الجائزة الأغلى.
محمد صلاح
ساهم بشكل كبير في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنكليزي، وتُوّج هدافاً للمسابقة بـ 29 هدفاً، إلى جانب تصدّره قائمة الأكثر صناعة للأهداف بـ 18 تمريرة حاسمة. ورغم خسارته الحذاء الذهبي لمبابي، إلا أن أداءه المميز يضعه في دائرة المنافسة، وإن تراجعت حظوظه بعض الشيء بسبب خروج فريقه المبكر من البطولات الأوروبية. ولو تُوّج بالجائزة، فسيكون أول عربي في التاريخ يحرز الكرة الذهبية.
رافينيا
تحت قيادة هانزي فليك، أعاد اكتشاف نفسه وقدم موسماً رائعاً، سجل خلاله 34 هدفاً وصنع 22، وقاد فريقه برشلونة للتتويج بلقب الدوري الإسباني. أرقامه المتقاربة مع لامين يامال تجعله منافساً قوياً في سباق يبدو محتدماً بينهما.
جيانلويجي دوناروما
مفاجأة القائمة دون شك، لكن حارس باريس سان جيرمان كان سدّاً منيعاً هذا الموسم، خاصة في مواجهات دوري الأبطال أمام ليفربول وأستون فيلا. في 40 مباراة، قام بـ 92 تصدياً ناجحاً، وخرج بشباك نظيفة في 6 مباريات في البطولة، بينها النهائي. كما كان من أقل الحراس استقبالاً للأهداف في الدوري الفرنسي.
أسماء لامعة أخرى في السباق
تشمل القائمة أيضاً كلّاً من كيليان مبابي هداف الدوري الإسباني، ولاوتارو مارتينيز، وديزيري دووي “الفتى الذهبي” لباريس، وبيدري جوهرة وسط برشلونة، وكفاراتسخيليا الجناح الجورجي الخطير، رغم أن حظوظهم تبقى أقل مقارنةً بالخماسي الأبرز.
