#adsense

الكرملين: الجولة المقبلة من مفاوضات السلام رهن مراجعة مسودات التفاهم

حجم الخط

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الأربعاء، أن على المشاركين في المفاوضات الروسية الأوكرانية دراسة مسودة المذكرات مع مقترحات السلام من الطرفين، وبعد ذلك الاتفاق على مواعيد الجولة التالية من المفاوضات. قال بيسكوف رداً على سؤال وكالة “تاس”: “من الواضح أن الأمر سيستغرق بعض الوقت للنظر في مسودات المذكرات التي تبادلها الطرفان، وبمجرد أن يصبحا جاهزين، سيتفقان على مواعيد الجولة القادمة”.

كانت الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة المُستأنفة بين روسيا وأوكراني قد عُقدت في إسطنبول في الثاني من يونيو، حيث استمر الاجتماع لأكثر من ساعة بقليل، وتحدث الوفدان باللغة الروسية، كما تبادل الطرفان وثائق تتضمن رؤيتهما لجوانب تسوية النزاع.

بحسب مذكرة التفاهم الروسية فإن التسوية النهائية في أوكرانيا تتطلب من كييف التخلي عن مسارها القومي، وحماية السكان الناطقين بالروسية في أوكرانيا، والانسحاب الكامل للتشكيلات الأوكرانية من الأراضي الروسية، بما في ذلك تلك التي انضمت إلى روسيا بعد عام 2022.

قال رئيس الوفد الأوكراني ووزير الدفاع رستم أوميروف، إن كييف تقترح عقد اللقاء المقبل في الفترة من 20 إلى 30 يونيو.

قبلها، صرح المتحدث باسم الكرملين أن روسيا تتخذ احتياطات بناء على طبيعة نظام كييف وهجماته على أهداف مدنية.

قال بيسكوف بهذا الصدد: “يواصل نظام كييف محاولاته في مهاجمة منشآت البنية التحتية المدنية”، مضيفاً “يتخذ الجانب الروسي الإجراءات الاحترازية المناسبة بناءً على طبيعة نظام كييف المعروفة ومفهومة الجوهر”.

أمس الثلاثاء، قال المسؤول الأمني الروسي الكبير دميتري ميدفيديف إن الهدف من إجراء محادثات السلام مع أوكرانيا هو ضمان تحقيق نصر روسي سريع وكامل.

قال عبر “تليغرام”: “محادثات إسطنبول ليست من أجل التوصل إلى سلام توافقي بشروط وهمية يحددها آخرون، بل لضمان انتصارنا السريع والتدمير الكامل لنظام النازيين الجدد”، بحسب تعبيره.

أضاف ميدفيديف، في إشارة على ما يبدو إلى الضربات الأوكرانية في مطلع الأسبوع على قواعد القاذفات الاستراتيجية الروسية، أن موسكو سترد. وقال إن “الانتقام أمر لا مفر منه”.

تابع “جيشنا يتقدم وسيواصل التقدم. كل ما يجب تدميره سيتم تدميره، وأولئك الذين يجب القضاء عليهم سيتم القضاء عليهم”.

خبر عاجل