.jpg)
تلاشت التوقعات حول تبدّل في الموقف الإيراني بعد التطورات العاصفة في لبنان والمنطقة. وأتى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بيروت كي يعلن أن سلاح “الحزب” أمر “سيادي”. ووفق الترجمة الدبلوماسية للغة الجمهورية الإسلامية أن طهران لن تتدخل كي تطلب من حليفها اللبناني تسليم سلاحه إلى سلطات بلاده. لكن الموقف اللبناني الذي أعلنه وزير الخارجية يوسف رجي أمام نظيره الإيراني شدد على حصر السلاح بيد الدولة وأن لا مساعدات لإعادة إعمار لبنان إلا بعد تسليم سلاح “الحزب”.
في السياق، أشارت مصادر رسمية لـ “نداء الوطن” إلى أن كلام عراقجي هو الأول من نوعه أمام المسؤولين اللبنانيين، ولم يأت على ذكر “المقاومة” أو “الحزب” أو أي أمر يخص محور الممانعة بل أكد على سيادة الدولة واستقلالها. ولفتت المصادر إلى أن أقوال المسؤول الإيراني جيدة لكن علينا أن ننتظر الأفعال.