ضيفي في “قهوتك كيف” – “لو بيرجع فيك الزمن لورا” هذا الأسبوع الاعلامي سعد الياس.
*سعد الياس، لو رجع فيك الزمن لورا، شو كنت بتغير بحياتك؟
سؤال صعب، ما بفتكر كنت بغيّر كتير أشياء لأنو خياراتي بالإجمال باخدها بعد تفكير عميق، إنما يمكن كنت بعطي وقت أكتر للاهتمام بصحتي وبالرياضة لأنو الشغل سارق كل وقتي.
*لو رجع فيك الزمن لورا، شو الغلطة يلي مستحيل تعيدها؟
لو رجع فيي الزمن لورا ما كنت بقوّص عصفور وما كنت قطعت شجرة لعيد الميلاد وما كنت بعت أي شي أملكه.
*سعد الياس، لو رجع فيك الزمن لورا، شو القرار يلي مستحيل تاخدو؟
*قرار عائلي:
ما أخدت قرار عائلي أندم عليه إنما الحرب أجبرتني على الابتعاد عن عائلتي لفترة من الوقت وبالتأكيد ما أخدت وما كنت باخد أي قرار بزعّل إمي وبيّي.
*قرار اجتماعي:
تفكيري بالسفر والعمل بالخارج لأنو لبنان بقلبي على الرغم من كل الأزمات يللي بيمر فيها وعلى الرغم من خيبات الأمل على مر العهود السابقة.
*قرار سياسي:
إعتدالي وانفتاحي على بعض أحزاب الممانعة بحكم عملي الصحافي على الرغم من أن هذا الانفتاح والاعتدال لم يبدّل في قناعاتي السياسية والوطنية.
*حب بترجع تعيشو لو رجع فيك الزمن لورا؟
كتير أشخاص بيتمنوا يرجع فيهم الزمن لورا وفي متل بيقول “يا ليت الشباب يعود يوماً”، إنما ما بحب إرجع إفتح دفاتر الماضي علماً إنو عندي ذكريات حلوة وبريئة من ايام المدرسة.. وكان عمري وقتها شي 15 سنة، واذا بدي إسترجع هيديك المرحلة فبضحك من قلبي لأن صفاتي تغيّرت تماماً وما عاد عندي خجل. أما الحب الحقيقي يللي إكتشفته فهو مع زوجتي وأولادي.
*سعد الياس، لو رجع فيك الزمن لورا، شو بتغير بشخصيتك؟
شخصيتي هيي شخصيتي ما بعرف إذا بقدر غيّر شي فيها… يمكن لازم آخد حذري من بعض الناس يللي افتكرت إنو هني على قدر الثقة… فمن صفاتي طيبة القلب والمسامحة وعدم الكبرياء وبعدني محافظ على هذه الصفة إلا تجاه أشخاص لا يملكون قرارهم ولا يتمتعون بشخصية قوية، فمثل هؤلاء الاشخاص لا يحظون بإحترامي، وبالتالي لا يمكنني مسامحتهم على خطأ إرتكبوه في حقي. وحسب ما يقول لي أصدقائي إن البصمة التي طبعتها السنوات بشخصيتي هي عدم الطعن بالظهر وعدم النميمة وعدم الغيرة
* بس ترجع بالزمن لورا، شو الندم الاكبر بحياتك؟
بالحقيقة لا أندم على شيء حتى بالنسبة إلى القرار الذي إتخذته بالاستمرار في اذاعة “صوت لبنان” في الاشرفية بعد انفصال الاذاعتين وما أعقب ذلك من تضييق ونكث بالوعود التي تلقيتها. وربما أندم قليلاً على عدم استمراري بالعمل في LBCI على الرغم من الفرصة التي مُنحت لي.
أسئلة سريعة
* كنت بتختار الاعلام كمهنة؟
أكيد كنت اخترت الاعلام كمهنة على الرغم من تطفّل كثيرين على هذه المهنة… فالاعلام ووجودي في قصر بعبدا وبعدها في مجلس النواب فتح لي مجالات للتعرف إلى أبرز الشخصيات في البلد ولاقامة علاقات مكّنتني من استثمارها لخدمة ضيعتي رشميا بعد تسلمي رئاسة رابطة الشبيبة الرشماوية.
* كان بكون عندك ذات الأصحاب؟
بالحقيقة ما عندي كتير أصحاب مع إنو قلبي بيساع الكل وخصوصاً على صعيد الاعلاميين والاعلاميات بنادي الصحافة… بس أكيد اصحابي بعتز بصداقتهم ولا مرة اختلفنا أو إفترقنا.
* كنت بتعيد نفس المغامرات؟
والله إذا بفكّر بالمغامرات يللي مرقت فيها أنا وشاب أو وأنا ببداياتي الاعلامية بقول مش معقول إقدم على هيك خطوات. إنما كل عمر وإلو تجربته وهيدي المغامرات هيي يللي أكتر شي بتذكّرها وإيه اذا رجع فيي الزمن لورا يمكن عيدها رغم خطورتها.
* كنت بتجيب ولاد ببلد متل لبنان؟
أكيد، أنا بربّي أولادي على حب وطنهم والتعلق فيه وبعتبر إنو نحنا برشميا اساس بتكوين تاريخ لبنان، ويمكن ما كان في لبنان وما كان في استقلال لولا الرؤساء يللي طلعوا من رشميا.
*ع فكرة قهوتك كيف؟
عفكرة أنا ما بشرب قهوة، وإذا بشربها بحبها حلوة مش متل هالأيام يللي بتمنى ما ترجع بائسة متل ما كان يقول البطريرك الدائم مار نصرالله بطرس صفير.

