لمناسبة مرور 100 يوم على تشكيل الحكومة، أكد الرئيس سلام أن الجيش فكّك أكثر من 500 موقع ومخزن سلاح في المنطقة الممتدة جنوب نهر الليطاني، وشدد على أنه “لا يمكن تحقيق الاستقرار في ظل العدوان الإسرائيلي”. كما أكد استمرار الدولة بالعمل لفرض سلطتها على كل الأراضي اللبنانية وسحب السلاح ومواصلة الضغوط لإجبار اسرائيل على الانسحاب وتطبيق القرار 1701 وتشديد الإجراءات في المطار وتشكيل لجان لضبط الحدود وعودة النازحين إلى بلدهم.
أكد أن الإنقاذ لا يتحقّق إلّا بإطلاق مسار إصلاحي حقيقي واستعادة ثقة الأشقّاء العرب، وقال: “لبنان أمام مرحلة مفصليّة من تاريخه، ولا يمكن أن يكون خارج السياق العام”.
مصادر وزارية أثنت عبر “نداء الوطن” على ثبات الرئيس سلام على مواقفه من ملف السلاح غير الشرعي، على الرغم من الضغوطات ولا سيما من “الثنائي” لثنيه عن حدّية مواقفه وخصوصاً تلك التي أطلقها من الإمارات”..
تضيف المصادر، “إن واشنطن تولي الرئيس عون ثقة كاملة وتتفهم جيداً السياسة التي يعتمدها في الداخل اللبناني، كما أنها تولي الجيش اللبناني ثقة عمياء في هذه المرحلة وتؤكد ضرورة منحه دوراً أكبر”. وتختم المصادر بالإشارة إلى امتعاض الإدارة الأميركية من بطء الحكومة في معالجة ملف السلاح غير الشرعي.