#adsense

5 ملايين دولار مقابل معلومات عن الياباني كوزو أوكاموتو الموجود في لبنان.. من هو منفّذ هجوم مطار اللد؟

حجم الخط

مرّ 53 عاماً على الهجوم الدموي في مطار اللد (الذي يُعرف اليوم بمطار بن غوريون) في تل أبيب، والذي نفّذه ثلاثة عناصر من منظمة “الجيش الأحمر الياباني” بالتنسيق مع “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”. ولا يزال أحد المشاركين، كوزو أوكاموتو، مطلوباً لدى وزارة العدل الأميركية بتهمة “الإرهاب”، في حين تُعرض مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل تقديم معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

وورد في منشور عبر حساب “برنامج مكافآت العدالة” التابع للخارجية الأميركية: “نحن لم ننسَ. ساعدونا في تحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم”.

من هو كوزو أوكاموتو؟

كوزو أوكاموتو، ياباني الجنسية، وُلد في جنوب اليابان ضمن عائلة متوسطة مكوّنة من ستة أشقاء وشقيقات. انتمى إلى “الجيش الأحمر الياباني”، وهو تنظيم يساري متطرف، وتعاون مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في واحدة من أكثر العمليات دموية في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

تفاصيل عملية مطار اللد – 30 أيار 1972

في ذلك اليوم، وصل أوكاموتو برفقة رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا إلى مطار اللد على متن طائرة قادمة من روما. فور وصولهم إلى منطقة استلام الأمتعة، أخرج الثلاثة أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وفتحوا النار بشكل عشوائي على الركاب، ما أدى إلى مقتل 26 شخصاً – بينهم 17 أميركياً – وإصابة أكثر من 70 آخرين.

انتحر أوكودايرا بتفجير قنبلة كان يحملها، بينما قُتل ياسودا برصاص الأمن، وأُصيب أوكاموتو واعتُقل أثناء محاولته الفرار. تبيّن لاحقاً أنه دخل بجواز سفر مزور تحت اسم “ديسوكي نامبا”، في إشارة إلى رجل حاول اغتيال الإمبراطور الياباني هيروهيتو عام 1923. وقد أطلقت عليه الجبهة الشعبية اسم “أحمد”.

المحاكمة والسجن

أدين أوكاموتو أمام محكمة إسرائيلية وحُكم عليه بثلاثة مؤبدات، قضى منها 13 عاماً داخل السجن، معظمها في الحبس الانفرادي، مما أثر سلباً على صحته الجسدية والنفسية.

الإفراج واللجوء إلى لبنان

في عام 1985، أُفرج عنه في صفقة تبادل أسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، ثم انتقل إلى لبنان حيث مُنح اللجوء السياسي، وهو يقيم منذ ذلك الحين في منطقة البقاع.

مي شيغينوبو، ابنة فوساكو شيغينوبو – مؤسسة “الجيش الأحمر الياباني” – والتي أُفرج عنها أيضاً بعد 20 عاماً من السجن في اليابان، قالت إن أوكاموتو لم يعد يُشكل أي تهديد على إسرائيل أو اليابان، مؤكدة أن حالته الصحية متدهورة، إلا أن السلطات اليابانية لا تزال تطالب سنوياً باسترداده، مما يُبقي حياته عرضة للخطر، بحسب تعبيرها.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل