#adsense

“رؤيا عن يوم القيامة” في لبنان تدفع ممثلة للاعتزال

حجم الخط

كشفت الممثلة المصرية حلا شيحة عن أحد أبرز الأسباب الروحية التي دفعتها إلى اتخاذ قرار اعتزال الفن وهو رؤيا عن يوم القيامة، وهو القرار الذي تكرر أكثر من مرة خلال مسيرتها، وتحديداً بعد تعرضها لأزمة نفسية حادة في فترة شبابها.

في فيديو نشرته على قناتها الرسمية عبر موقع “يوتيوب”، سردت شيحة تجربتها الغريبة والمفصلية، والتي كانت سبباً مباشراً في تغيير مسار حياتها. وأوضحت أنها، في سنّ العشرين تقريباً، دخلت في حالة ضيق نفسي كبير جعلها تقرر السفر إلى لبنان للابتعاد عن الأجواء السلبية والبحث عن راحة نفسية مؤقتة.

تابعت:  كنت في حالة اختناق نفسي، وفي لحظة ضيق شديدة توجهت إلى الله وتحدثت معه من قلبي. في تلك الليلة، رأيت رؤيا عن يوم القيامة لا تزال محفورة في ذهني حتى اليوم”.

رؤيا مثيرة ومخيفة

أوضحت حلا تفاصيل الرؤيا، قائلة: “رأيت نفسي واقفة على أرض بيضاء تلمع بشدة، يحيط بي من الخلف جبال، ومن الأمام بحر وسماء بديا في البداية قبيحين، لكني رأيتهما جميلين على نحو غريب. ثم بينما كنت أنظر إلى السماء، ظهر لي ملك على هيئة طائر ضخم بجناحين عملاقين سدّا السماء بالكامل”.

أضافت: نزل هذا الملك إلى الأرض، حيث كان هناك صف طويل من الناس مصطفين ينتظرون دورهم في الحساب، وبدأ ينادي عليهم واحداً تلو الآخر. عندما شعرت أن دوري قد حان، انتابني خوف شديد، وحاولت الهرب. لكنه ناداني بصوت قوي وقال: (يا ابنة نادية، هذا ميعاد الحساب)”.

ثم أخذها معه، وهناك، حسب روايتها، رأت ما لم تتوقعه:

“أخذني إلى البحر، وهناك رأيت عنكبوتاً ضخماً مغطى بالشوك بالكامل، وكان شكله مرعباً للغاية. الغريب أنني عندما استيقظت وخرجت إلى الشرفة، فوجئت بعنكبوت يشبه تماماً ما رأيته، كان يتحرك في البحر أمامي”.

خلفية شخصية

يُذكر أن حلا شيحة تنتمي لعائلة فنية ومختلطة الخلفية الثقافية، فهي ابنة الفنان التشكيلي المصري المعروف أحمد شيحة، ووالدتها لبنانية تُدعى نادية زيتون. ولديها ثلاث شقيقات هنّ: رشا، مايا، وهنا شيحة، الأخيرة هي أيضاً فنانة مشهورة.

التأثير العميق

الرؤيا التي وصفتها حلا أثّرت بشكل عميق في وجدانها، وكانت، حسب تعبيرها، لحظة مفصلية دفعتها للتفكير في معنى الحياة والآخرة، وأثارت داخلها رغبة قوية في الابتعاد عن الفن والحياة العامة، وطلب السلام الداخلي من خلال الاقتراب من الله.

على الرغم من أن حلا اعتزلت الفن مرات عدة ثم عادت، فإن هذه الرؤيا بقيت نقطة مرجعية أساسية في قراراتها الروحية. وهي اليوم تحرص على مشاركة تجربتها مع جمهورها على أمل أن تصل رسالتها إلى من يمرّون بتجارب مشابهة.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل