دعت مصادر نقابية “مسؤولة” المواطنين لـ”الاستعداد لما سيحصل يوم الخميس المقبل، من تحركات، وربما اعتصامات لفترات معينة، في الشارع، ما قد يؤدي إلى قطع بعض الطرق”، وذلك على خلفية رفض النقابات العمالية زيادة الرسوم التي أقرَّتها الحكومة على المحروقات. لكن المصادر أشارت في الوقت نفسه، إلى أن “باب الحوار مع رئيس الحكومة نواف سلام بالإضافة إلى الوزراء المعنيين، لم يُقفل بعد، وهناك اتصالات قائمة للتوصل إلى حلّ بما يُجنِّبنا التصعيد في الشارع وقطع الطرق”.
المصادر النقابية تكشف لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عن “اتصالات ومشاورات ستُجرى اليوم الثلاثاء مع أكثر من طرف حكومي لبحث هذه القضية، وسنستمع لما ستقوله الحكومة والوزراء وما لديهم من أفكار وطروحات بشأن زيادة الرسوم على المحروقات”، مشيرة إلى أنه “على ضوء ذلك سنُعيد تقييم موقفنا ونُحدد تحركاتنا، ففي حال لقينا تجاوباً مع مطالبنا ولاقتنا الحكومة بطريقة إيجابية، ربما في هذه الحالة لا نتجه إلى تصعيد كبير وصولاً إلى قطع الطرق الخميس المقبل”.
تضيف المصادر ذاتها: “نحن لسنا هواة قطع طرق على المواطنين المتجهين إلى أشغالهم وأعمالهم وقضاء حاجياتهم، نحن والمواطن على ضفة واحدة ومصلحتنا واحدة، وتحرّكنا في الشارع، وصولاً إلى قطع الطرق ربما، هو للضغط على الحكومة للتراجع عن قرارها بزيادة الرسوم على المحروقات، لأن هناك مصادر كثيرة لتأمين زيادة الرواتب، ليس لفئة من العسكريين فقط الذين من حقهم زيادة رواتبهم، بل لكل العاملين في القطاع العام والخاص”.
المصادر نفسها تشدد، على أن “الأموال متوافرة لزيادة معاشات الجميع، لكن على الحكومة أن تقوم بواجباتها لا أن تستسهل مدَّ يدها إلى جيوب المواطنين المثقوبة أساساً. لتقم الحكومة والوزراء المعنيين بضبط الجمارك، ولتكافح الفساد والتهرب الضريبي والتهريب وتُنهي هذا الفلتان الذي يُضيِّع على الخزينة نحو ملياري دولار في السنة”.
كما توضح المصادر النقابية “المسؤولة” لموقع “القوات”، أن “الهيئات النقابية المختلفة ستُحدد خريطة التحرك في الشارع يوم الخميس المقبل، في اجتماع موسَّع تعقده غداً الأربعاء، وذلك في حال فشل الاتصالات التي ستُجرى اليوم الثلاثاء مع الحكومة والوزراء المعنيين”، لافتةً إلى أن “الأمور تبقى رهن ما سنتوصل إليه في الاتصالات القائمة، وسنُعلم المواطنين بالنتائج والخطوات اللاحقة”.
اقرأ أيضاً:
خاص ـ غصّة عيد الأضحى “الصامت”.. لا ازدهار بلا استقرار (أمين القصيفي)
.jpg)