#adsense

مقتل 3 أشخاص إثر حريق في ميناء بوشهر الإيراني

حجم الخط

 

شهدت محافظة بوشهر جنوب إيران اليوم الأربعاء حادثة مأسوية، حيث اندلع حريق ضخم في سفينة تحمل مادة الميثانول أثناء توقفها في رصيف ميناء مدينة دير الساحلية المعروفة باسم ميناء بوشهر، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

ووفقًا للتلفزيون الرسمي الإيراني، أسفر الحريق حتى الآن عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، فيما تتواصل الجهود للسيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى المنشآت المجاورة.

مشاهد مروعة وألسنة لهب كثيفة

انتشرت عبر وسائل الإعلام المحلية مشاهد تظهر تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود تغطي سماء المنطقة، فيما اندلعت ألسنة اللهب بشكل هائل من مجمع كاوه للبتروكيماويات المطل على البحر. ويُعد هذا المجمع من المرافق البتروكيماوية المهمة في المدينة، التي تقع على بعد نحو 1200 كيلومتر جنوب العاصمة طهران.

تفاصيل الحادث وأسبابه الأولية

وقال محافظ مدينة دير إن الانفجار وقع أثناء عمليات لحام كانت تُجرى على متن السفينة المتوقفة في رصيف المصنع، ما أدى إلى اندلاع الحريق بشكل مفاجئ وسريع. وأكد أن السلطات فتحت تحقيقًا لمعرفة الأسباب الدقيقة للحادث، في حين تواصل فرق الإغاثة والإطفاء عملياتها وسط ظروف صعبة بسبب طبيعة المواد القابلة للاشتعال.

من جانبه، صرّح المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الإيراني لوكالة “تسنيم” قائلاً: “فور تلقي البلاغ تم إرسال سيارة إسعاف ومركبتين مزودتين بمعدات إنقاذ ثقيلة إلى موقع الحريق”، مشيرًا إلى أن الجهود مستمرة لإنقاذ المصابين وتأمين المنطقة.

الحوادث المتكررة في الموانئ الإيرانية

ويأتي هذا الحادث بعد أسابيع من حادثة مشابهة شهدها ميناء رجائي في بندر عباس جنوب البلاد، عندما وقع انفجار ضخم أواخر أبريل الماضي، أدى إلى مقتل 70 شخصًا وإصابة أكثر من 1200 آخرين، فضلاً عن تدمير واسع في مرافق الميناء والمستودعات التابعة له.

الحادثة في ميناء رجائي ألقت بظلال ثقيلة على الاقتصاد الإيراني، خاصة في قطاع التصدير وسلاسل التوريد الداخلية، إذ قُدرت الخسائر بما يتراوح بين 3 إلى 4 مليارات دولار وفق تصريحات رسمية.

ويقع ميناء رجائي الاستراتيجي في محافظة هرمزغان على مضيق هرمز، ويُعد من أهم الموانئ الإيرانية لحركة الشحن البحري الدولي.

استمرار المخاوف

تثير هذه الحوادث المتكررة في الموانئ الإيرانية تساؤلات حول إجراءات السلامة الصناعية، خاصة في المنشآت البتروكيماوية التي تتعامل مع مواد شديدة الخطورة مثل الميثانول.

ولا تزال الجهود متواصلة في ميناء دير للسيطرة على الحريق والحد من الأضرار البشرية والمادية وسط متابعة رسمية وشعبية كبيرة.​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل