#adsense

خاص ـ “الحزب” يسحب من فم اللبنانيين مليارات الدولارات

حجم الخط

الحزب

منذ نشأة “الحزب” لم ينعم لبنان بيوم هادئ، بل غاص في دوامة متواصلة من التوترات والحروب التي ضربت اقتصاده بشدة وعزلته عن محيطه العربي، هذه العزلة ليست مصادفة، بل هي نتيجة مباشرة لسياسات “الحزب” التي تعادي الدول العربية، سعيًا لإرضاء إيران، المشغّل والداعم العسكري والمالي له. وآخر “إنجازات” الحزب في لبنان، وفقًا لما صرح به رئيس الحكومة نواف سلام، هو تكبيد البلاد خسائر مادية فادحة بلغت 11 مليار دولار.

مصادر نيابية، ترى في حديثها لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن لبنان ما زال يعاني من التداعيات المدمرة لسياسات “الحزب” على الصعد كافة، السياسية والأمنية والاقتصادية، فكلما حاول لبنان التقاط أنفاسه وتنفس الصعداء، نجد أن “الحزب” يعمد إلى إقحامه في حرب عبثية لا تعنيه، حرب ليست من أولويات الشعب اللبناني ولا تخدم مصالحه العليا، واليوم، يدفع اللبنانيون أثمانًا باهظة نتيجة لمغامرات وتهور “الحزب”.

تضيف المصادر: “بدلًا من أن تُصرف هذه المليارات الطائلة على تسليح الجيش اللبناني وتقوية مؤسسات الدولة، أو على تطوير البنى التحتية المتهالكة التي تحتاجها البلاد بشدة، أو على حل أزمة الكهرباء المزمنة التي تشل الحياة اليومية للمواطنين، أو حتى على تحسين قطاعي الطبابة والتعليم اللذين يشهدان تدهورًا مستمرًا، وعلى دعم الصناعة الوطنية وجذب الاستثمارات الأجنبية الحيوية، نجد أنفسنا نهدر المليارات في حلقة مفرغة. هذه المليارات تُهدر على إعادة إعمار ما دمره “الحزب” بنفسه، فقط لأنه أراد إسناد غزة، وهو ما ألقى بتبعاته المدمرة على الشعب اللبناني”.

 

تشير المصادر إلى أن هذه الأرقام تُظهر حجم الكلفة الحقيقية لسيطرة “الحزب” على القرار الوطني، فالاقتصاد اللبناني، الذي يرزح تحت وطأة ديون هائلة وأزمة مالية خانقة، لا يستطيع تحمل المزيد من الخسائر، هذه المليارات الضائعة كان يمكن أن تُستخدم لتحسين معيشة المواطنين، وتوفير فرص العمل، وإعادة بناء الثقة بالاقتصاد الوطني المتهالك. بدلًا من ذلك، تزداد البلاد غرقًا في مستنقع الأزمات، ويتعمق انعزالها عن محيطها الطبيعي الذي يمكن أن يقدم لها الدعم والمساعدة، هذه الأرقام تسلط الضوء على واقع مؤلم يؤكد أن أولويات “الحزب” لا تتوافق مع أولويات الدولة والشعب اللبناني، فبينما يطمح اللبنانيون إلى الاستقرار والازدهار والعودة إلى مكانتهم الطبيعية كجسر تواصل بين الشرق والغرب، تظل سياسات “الحزب” تدفع البلاد نحو مزيد من التوتر والدمار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حياة كل مواطن لبناني.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل