Site icon Lebanese Forces Official Website

ضغوط دولية على لبنان.. تمسك باليونيفيل وتحذير فرنسي من ضياع فرصة الدعم الدولي

لبنان

يواصل لبنان الرسمي مساعيه لاحتواء التوتر مع قوات “اليونيفيل” في الجنوب، مؤكداً تمسكه بدورها وبالتعاون الكامل معها في إطار القرار 1701، وسط تصاعد الضربات الإسرائيلية اليومية التي تنذر بمزيد من التصعيد في الساحة الجنوبية. وبينما تشهد الساحة السياسية حركة دبلوماسية ناشطة بقيادة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان لدفع ملف الإصلاحات وإنقاذ ما تبقى من المبادرات الدولية تجاه لبنان، تشتد الضغوط أيضاً في ملف السلاح غير الشرعي، وتتصاعد الملفات القضائية المرتبطة بالفساد، في وقت تتوالى الأزمات الاجتماعية والمعيشية التي ترخي بثقلها على اللبنانيين.

اكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان لبنان حريص على بقاء عمل قوات اليونيفيل في الجنوب، واشارت الى عدم تبلغه اي قرار رسمي بشأن إنهاء مهامها، وان ما اثير في هذا السياق يندرج في اطار الحملة الاسرائيلية لإبتزاز لبنان.

قالت المصادر ان الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا لم تبلغا لبنان اي امر في هذا الشأن،كما ان الدول المشاركة في هذه القوات ابدت رغبة في ابقائها تعمل وفق ما هو منصوص عنه في القرارات الدولية.

الى ذلك، أفادت المصادر ان لبنان يبدي تعاونا مع لجنة وقف اطلاق النار وهو ملتزم بالإتفاق الذي صدر في السابع والعشرين من تشرين الثاني الماضي والجيش يقوم بمهامه، في حين ان اسرائيل تواصل خروقاتها واكبر دليل ما أقدمت عليه عشية عيد الاضحى المبارك وبدء الموسم السياحي.

اما في ملف سلاح “الحزب”، فإن المصادر تحدثت عن تواصل يتم بين رئاسة الجمهورية والحزب والأمور تأخذ مداها علما ان الموضوع دقيق وله تشعباته، في حين ان موضوع تسليم السلاح الفلسطيني داخل المخيمات ولا سيما الواقعة في جنوب الليطاني كالرشيدية والبرج الشمالي وفق التاريخ المحدد له في منتصف الشهر الجاري فلا يزال قائما اما اذا كان هناك من تأخير لأي سبب فلن يلغي بأي حال من الأحوال القرار المتخذ بسحب هذا السلاح.

بالمقابل، أفادت أجواء متابعة للقاءات لودريان، بأن الجانب الفرنسي أعرب من جديد عن ضرورة قيام الدولة اللبنانية بواجباتها في ما يتعلق بالملف الاصلاحي وموضوع السلاح والتهدئة في الجنوب، وإلّا فسيتعذر امكان قيام مؤتمر الدعم للبنان في الخريف المقبل. وكشفت المصادر عن ان لودريان اوضح مجدداً أن الوقت لا يلعب لصالح لبنان لكن لا تزال هناك فرصة وامل، مضيفة أن على لبنان الرسمي حسم مواقفه والعمل على تطبيقها سريعا اذ ان المجتمع الغربي بدأ يلمس محاولات محلية لابطاء ملف تسليم السلاح.

Exit mobile version