
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، السبت، أن سلاح الجو الإسرائيلي نجح في القضاء على تسعة من كبار العلماء والخبراء الإيرانيين المشاركين بشكل مباشر في تطوير المشروع النووي الإيراني، وذلك خلال الغارات التي نفذها في إطار عملية “الأسد الصاعد”.
قال أدرعي في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا):
“في الغارات التي شنّها سلاح الجو الإسرائيلي مع انطلاق عملية الأسد الصاعد، تم القضاء على تسعة من كبار العلماء والخبراء الذين شاركوا بصورة فعالة في خطة النظام الإيراني لتطوير السلاح النووي”.
أوضح أن هؤلاء العلماء يشكلون “مراكز معرفة وخبرات عميقة”، ويتمتعون بعقود من الخبرة في مجالات دقيقة مرتبطة بالهندسة النووية والفيزياء والكيمياء وهندسة المواد.
قائمة العلماء المستهدفين:
فريدون عباسي – خبير في الهندسة الذرية
محمد مهدي طهرانجي – خبير في الفيزياء
أكبر مطلب زاده – خبير في الهندسة الكيميائية
سعيد برجي – خبير في هندسة المواد
أمير حسن فكهي – خبير في الفيزياء
عبد الحميد منوشهر – متخصص في فيزياء المفاعلات النووية
منصور عسكري – خبير في الفيزياء
أحمد رضا ذو الفقاري دارياني – خبير في الهندسة الذرية
علي باكوايي كتريمي – عالم في مجال الميكانيك
وأكد المتحدث الإسرائيلي أن القضاء على هؤلاء العلماء يُعدّ “ضربة موجعة” للبرنامج النووي الإيراني، ويُشكل، بحسب تعبيره، “إعاقة ملموسة لقدرة النظام الإيراني على المضي قدمًا نحو امتلاك أسلحة دمار شامل”.
عملية “الأسد الصاعد”
تأتي هذه العملية ضمن الحملة العسكرية التي أطلقتها إسرائيل مؤخرًا ضد أهداف إيرانية استراتيجية، بعد تصاعد حدة التوتر بين الطرفين، خاصة في أعقاب الضربات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية وعسكرية داخل إيران.
ويُعدّ استهداف هذه الكوادر العلمية تصعيدًا خطيرًا في الحرب المستمرة، مع محاولة إسرائيل تعطيل جهود طهران للوصول إلى قدرات نووية عسكرية، وهو هدف لطالما شكل أولوية للسياسة الدفاعية الإسرائيلية.
خلفية الصراع
جاء الإعلان الإسرائيلي بعد سلسلة هجمات متبادلة بين إيران وإسرائيل، بدأت مع عملية إسرائيلية استهدفت مواقع نووية وبنية عسكرية حساسة في إيران، ردّت عليها طهران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
التطور الأخير يُنذر بمزيد من التصعيد، في ظل تلويح كل من تل أبيب وطهران باستمرار العمليات العسكرية ما لم يتم احتواء الموقف دوليًا.