#dfp #adsense

إيران تكشف خلايا لـ”الموساد” وتعدم جاسوساً إسرائيلياً

حجم الخط

الموساد

في خضم التصعيد المتواصل بين طهران وتل أبيب، أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الاثنين، اعتقال العشرات من الأشخاص بتهمة “التجسس والتخريب” لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، منذ اندلاع المواجهات بين الجانبين يوم الجمعة الماضي.

وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، أكدت الأجهزة الأمنية أن هذه الاعتقالات جاءت في إطار عمليات أمنية متواصلة تستهدف شبكات مرتبطة بإسرائيل داخل الأراضي الإيرانية، متهمة هؤلاء المعتقلين بالضلوع في أنشطة تخريبية وإرهابية تستهدف الأمن القومي الإيراني.

في خطوة تصعيدية لافتة، أعلنت إيران تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص يدعى إسماعيل فكري، أدين رسميًا بالتجسس لصالح الموساد، بعد محاكمة عاجلة وسط أجواء التوتر الراهنة.

الكشف عن خلايا نشطة داخل إيران

تأتي هذه التطورات بعد إعلان الشرطة الإيرانية، أمس الأحد، القبض على عضوين في خلية مرتبطة بالموساد في إقليم البرز شمال البلاد. ووفقاً لتقارير وكالة “تسنيم” شبه الرسمية، فإن المعتقلَين كانا يديران ورشة سرية لصناعة القنابل والمتفجرات والمعدات الإلكترونية في مخبأ بمنطقة سافوجوبلا.

كما بثّ التلفزيون الإيراني لقطات لما قال إنها ورشة لتصنيع طائرات مسيّرة في العاصمة طهران، يُعتقد أن لها علاقة بعمليات التخريب الأخيرة.

كان جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني قد أصدر السبت الماضي تحذيراً شديد اللهجة، أكد فيه أن أي تعاون استخباراتي مع إسرائيل أو التواصل مع أفراد تابعين للموساد يعتبر “جريمة كبرى” يُعاقب عليها القانون الإيراني بأشد العقوبات. كما شدد البيان على أن أي أعمال ثقافية أو إعلامية “من شأنها خدمة أهداف إسرائيل تعتبر مشاركة في الجريمة”.

مزيد من الاعتقالات

في سياق الحملة الأمنية المتواصلة، أعلنت السلطات الإيرانية أيضاً اعتقال خمسة أشخاص في مدينة يزد وسط البلاد، بتهمة التقاط صور “حساسة” والتعاون مع جهات استخباراتية إسرائيلية.

اختراق إسرائيلي واسع

هذه الإجراءات جاءت بعد بثّ وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة الماضي، مقاطع مصورة تزعم ظهور عناصر من الموساد داخل إيران وهم ينفذون عمليات إطلاق مسيّرات نحو مواقع عسكرية إيرانية. وأكدت مصادر إسرائيلية أن هذا النشاط يأتي ضمن خطة استخباراتية طويلة الأمد.

كشفت مصادر مطلعة عن أن فرق الموساد تمكّنت على مدى الأشهر والسنوات الماضية من التسلل إلى الداخل الإيراني، عبر تدريب خلايا محلية وإدخال طائرات مسيّرة وتجهيزات إلكترونية عبر وسطاء تجاريين دون علمهم.

حرب استخباراتية مفتوحة

يُذكر أن التوتر بين إسرائيل وإيران تصاعد إلى مستويات غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، بعد قيام إسرائيل باغتيال عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين واغتيال 14 عالماً نووياً، بحسب التقارير. هذه العمليات كشفت وجود اختراق استخباراتي عميق للأمن الإيراني، ووضعت طهران أمام تحدٍّ أمني غير مسبوق.

في المقابل، تستمر طهران في التهديد بالرد، وسط مخاوف إقليمية ودولية من توسع نطاق المواجهة إلى حرب إقليمية مفتوحة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل